بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٧ - باب ٧١ تضاعف الحسنات و تأخير إثبات الذنوب بفضل الله و ثواب نية الحسنة و العزم عليها و أنه لا يعاقب على العزم على الذنوب
۴ - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن أبيه (عليه السلام): قال أتى أبي رضي الله عنه الحسن البصري وقال: يا أبا جعفر بلغني عنك أنك قلت مامن عبد يذنب ذنبا إلا أجله الله سبع ساعات فان هو تاب منه واستغفر لم يكتب عليه، فقال له أبي: ليس هكذا قلت، ولكني قلت ما من عبد مؤمن يذنب ذنبا وكذلك كان قولي
[۱] ۵ - أمالي الطوسي: المفيد، عن محمد بن محمد بن طاهر، عن ابن عقدة، عن محمد بن إسماعيل، عن الحسن بن زياد، عن محمد بن إسحاق، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صاحب اليمين أمير على صاحب الشمال، فإذا عمل العبد السيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال لا تعجل وأنظره سبع ساعات فان مضى سبع ساعات ولم يستغفر قال: اكتب، فما أقل حياء هذا العبد
[۲] ۶ - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله، عن بكر بن محمد الأزدي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن المؤمن لينوي الذنب فيحرم رزقه
[۳] ۷ - المحاسن: ابن محبوب، عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:
إذا أحسن المؤمن عمله، ضاعف الله عمله لكل حسنة سبعمائة، وذلك قول الله تبارك وتعالى " والله يضاعف لمن يشاء "
[۴] فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله، فقلت له: وما الاحسان؟ قال فقال: إذا صليت فأحسن ركوعك وسجودك، وإذا صمت فتوق كل ما فيه فساد صومك، وإذا حججت فتوق ما يحرم عليك في حجك وعمرتك، قال وكل عمل تعمله فليكن نقيا من الدنس
[۵]
[١] قرب الإسناد ص ٢
[٢] أمالي الطوسي ج ١ ص ٢١٠
[٣] ثواب الأعمال: ١١٦
[۴] البقرة: ۲۶۱
[۵] المحاسن: ۲۵۵