مقتطفات من موسوعة حياة المحقق الكركي وآثاره - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٢
هجرته الأولى إلى إيران.
الخامسة: هجرته الأولى إلى إيران، وتبدأ من أواخر سنة ٩١٦هـ، وتنتهي بين سنتي ٩١٨ ـ ٩١٩هـ، وهو آخر تأريخ عثرت عليه يدلّ على وجوده في إيران، إذ بعده ترك الكركي إيران وعاد للعراق.
السادسة: عودته إلى العراق، وتبدأ من نهاية المرحلة السابقة، وتنتهي في منتصف سنة ٩٣٦هـ حيث هاجر الكركي ثانيةً إلى إيران.
السابعة: هجرته الثانية إلى إيران، وتبدأ من منتصف سنة ٩٣٦هـ، وتنتهي في منتصف سنة ٩٣٩هـ حيث عاد الكركي فيها إلى العراق ثانيةً.
الثامنة: عودته إلى العراق ثانياً، وتبدأ من منتصف سنة ٩٣٩، وتنتهي بوفاة الكركي في الثامن عشر من شهر ذي الحجّة سنة ٩٤٠هـ.
مدحه واطراؤه:
مدحه وأطراه كلّ من ذكره وترجع له ابتداءً من القرن العاشر حتّى يومنا هذا، وقد أثبتُّ في أصل الكتاب أربعين عبارة قالها في الكركي أساتذته وتلاميذه ومعاصروه وأصحاب التراجم والسير، مرتّبةً حسب تأريخ صدور المدح والاطراء.
نشاطه الاجتماعي:
لم يقتصر نشاط المحقّق الكركيّ في إيران أيام الدولة الصفويّة على الدائرتين السياسيّة والعلميّة، بل تعدّاهما إلى دائرة أكثر أهميّة منهما، وتحتلّ مساحة أوسع، ويواجه المتصدّي لها مشاكل أكبر، وهي العمل في دائرة الإصلاحات الإجتماعيّة.
فعند دخول الكركيّ إلى إيران سنة ٩١٦هـ واجه تركيبة اجتماعيّة معقّدة، أفرزتها ظروف تأسيس دولة فتيّة، قامت على أنقاض حكومات محليّة عديدة كانت متصارعة فيما بينها، تابعة للدولة العثمانية التي تعتبر نفسها الوريث الوحيد للخلافة الإسلاميّة