ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٢٦
المعتصم: وإلا فأيش ؟ فقال له الحاجب: وإلا فأيش ؟ فقال: نقاتلك، فقال له: قل له: بم تقاتلون ؟ قال: بالسابات في السحر سهام الليل، فبكى المعتصم وقال لى: لا طاقة بسهام الليل، وارتحل من بغداد، فسار إحدى وعشرين فرسخنا وابتنى سر من رأى إلى أن مات بها. ١١٢٢ - عمر بن أحمد الخزاز السامري: قرأت على أبى محمد بن منده بأصبهان عن محمد بن أحمد السكرى بن القاسم بن الفضل الثقفى اخبره أنبأ أبو أحمد عبد الله بن عمر بن عبد العزيز الكرخي قال حدثنى أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر الطهراني حدثنا الخزاز السامري حدثنا أحمد بن الحسن الواسطي حدثنا أحمد بن الحسن الوسطي حدثنا أحمد بن غالب غلام الخليل حدثنا هدبة بن خالد عن حماد بن سلمة في قول الله عزوجل لما قال للسماوات والارض * (ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين) *. أجابت أرض أصبهان فأصبهان فم الدنيا ولسانها [١]. ١١٢٣ - عمر بن أحمد، أبو القاسم الحربى: حدث بنيسابور عن إسحاق بن إبرايم بن يونس المنجنيقى وأحمد بن الفضل الربعي المعروف بسندانة وأبى أحمد عبد الله بن عدى وأبى بكر أحمد بن إسماعيل الاسماعيلي الجرجانيين، روى عنه أبو الحسن على بن محمد الطرازى وأبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمى النيسابوري. قرأت على حامد بن محمد الصباغ بأصبهان عن عبد الجليل بن محمد الحافظ أنبأ أبو القاسم لاحق بن محمد التميمي إذنا عن أبى الحسن على بن محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان الطرازى حدثنا أبو القاسم عمر بن أحمد البغدادي الحربى الحافظ بنيسابور سنة خمس وستين وثلاثمائة حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقى حدثنا عناد بن السرى حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال حدثنى يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة رضى الله عنها قالت: كان نعيم رجلا نماما فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إن اليهود بعثت إلى إن كان يرضيك أن تأخذ رجالا رهنا من قريش وغطفان من أشرفهم فندفعهم إليك فتقتلهم فخرج من عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتاهم
[١] على الهامش مانصه: " آخر الجزء، وهو آخر المجلد الثاني والعشرين من الاصل، ونتلوه في الذى بعده إن شاء الله تعالى ". (*)