معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٢٢٢
لا يكاد يقارقه الماء من غدران النقيع [١]، وقد تقدم ذكره هناك. * (مزة) * بكسر أوله، وتشديد ثانيه، على بناء فعلة: قرية من قرى دمشق. وروى أبو داود: أن دحية الكلبى خرج في رمضان من مزة إلى قدر [٢] قرية عقبة من [٣] الفسطاط، وذلك ثلاثة أميال، فأفطر: * (مزون) * بفتح أوله، وضم ثانيه: مدينة عمان.. الخليل: كانت الفرس تسمى عمان مزون. وقيل: مزون: قرية من قرى عمان يسكنها يهود. قال الفرزدق: وإن تغلق الابواب دوني وتحجب * فما لى من أم بغاف ولا أب [٤] ولكن أهل القريتين عشيرتي * وليسوا بواد من عمان مصوب ولما رأيت الاسد تهفو لحاهم * حوالى مزوني لئيم المركب [٥] مقلدة بعد القلوس أعنة * عجبت ومن يسمع بذلك يعجب [٦] قوله بغاف: كناية عن عمان أيضا [ عرفت ] [٧] بذلك، لكثرة ما تنبت من الغاف، وهو شجر له شوك يشبه الينبوت، وقال الكميت: فأما الازاد أزد أبي سعيد * فأكره أن أسميها المزونا [٨]
[١] ج، ق: القيع. والمراد: رسم النقيع، كما نبهنا عليه مرارا في الاجزاء الثلاثة قبل هذا. وسيأتى رسم النقيع في موضعه من حرف النون.
[٢] قدر: ساقطه من ج.
[٣] ج: بن. تحريف
[٤] الديوان: ونحتجب.
[٥] ج والديوان: الازد، قى موضع الاسد. وتهفو: تتحرك.
[٦] القلوس: جمع قلس، وهو حبل ضخم.
[٧] زيادة عن ج.
[٨] في هامش ق: في الصحاح: وهو أبو سعيد المهلب المزونى. أي أكره أن أنسبه إلى المزون، وهى أرض عمان. يقول: هم من مضر. وقال أبو عبيدة: يعنى بالمزون: الملاحين. قال: وكان أردشير بن بابكان ؟ جعل الازد ملاحين بشجر عمان، قبل الاسلام بست مئة سنة (*)