السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٦٣ - ومن كتاب له عليه السلام أجاب به معاوية لما كتب إلى امير المؤمنين عليه السلام زهوا وافتخارا (ان لي فضائل كثيرة كان أبي سيدا في الجاهلية، وانا صهر رسول الله وكاتب الوحي)
وسبطا احمد ابناي منها * فأيكم له سهم كسهمي [٥]
سبقتكم إلى الاسلام طرا * على ما كان من فهمي وعلمي [٦]
فأوجب لي ولايته عليكم * رسول الله يوم غدير خم [٧]
فويل ثم ويل ثم ويل * لمن يلقى الاله عذا بظلمي [٨]
فلما وقف معاوية على الكتاب، قال لبطانته: اخفوا هذا الكتاب، واياكم وان يطلع عليه احد من أهل الشام فيميلوا إلى ابن ابي طالب.
[٥] وفى المناقب ١٧٠، والتذكرة ومطالب السئول والديوان: (وسبطا احمد ولداي منها * فمن منكم له سهم كسهمي) ومثله في الاحتجاج ونظم درر السمطين في الشطر الاول، وفى الاحتجاج ومطالب السئول في الشطر الثاني: (فأيكم له سهم كسهمي) وفى نظم درر السمطين: فهل منه لكم سهم كسهمي.
[٦] وفى رواية ابن ابي الحديد: ومحمد بن طلحة وابن شهر اشوب والكراجكي وابن حجر - على ما حكاه العلامة الاميني مد ظله عنه - غلاما ما بلغت أوان حلمي) وفى رواية جواهر المطالب: وبعض أخر: (صغيرا ما بلغت أوان حلمي) وفي رواية الاحتجاج بعد هذا البيت هكذا: (وصليت الصلاة وكنت طفلا: مقرا بالنبي في بطن أمي) وفى رواية المناقب بعده هكذا: (انا البطل الذي لن تنكروه: ليوم كريهة وليوم سلم).
[٧] وفى كنز الفوائد:
(وأوجب لي الولاء معا عليكم *** خليلي يوم دوح غدير خم)
وفى المناقب بعد بيت الولاية هكذا:
وأوصى بي لامته لحكمي * فهل فيكم له قدم كقدمي
(٨) وفى مناقب آل ابي طالب هكذا في الشطر الثاني.
(لجاحد طاعتي من غير جرمي) وفى بعض النسخ من الاحتجاج - على ما قيل - هكذا (لمن يرد القيامة وهو خصمي) وبعده هكذا (انا الرجل الذي لا تنكروه ليوم كريهة أو يوم سلم) وفى رواية جواهر المطالب هكذا، (لمن يوم القيامة كان خصمي)