السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٢١ - ومن خطبة له عليه السلام المعروفة بالديباج وفيها من فضيلة الايمان بالله وبما جاءت به رسله والحث على المكارم العميلة والمصالح الاجتماعية ما تقر به عيون المؤمنين!!!
عباد الله افزعوا إلى قوام دينكم باقام الصلاة لوقتها وايتاء الزكاة في حينها والتضرع والخشوع، وصلة الرحم، وخوف المعاد، واعطاء السائل، واكرام الضعيفة والضعيف [كذا] وتعلم القرآن والعمل به، وصدق الحديث، والوفاء بالعهد، وأداء الامانة إذا ائتمنتم.
وارغبوا في ثواب الله وارهبوا عذابه، وجاهدوا في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم، وتزودوا من الدنيا ما تحرزون به أنفسكم [٤٨] واعملوا بالخير تجزوا بالخير يوم يفوز بالخير من قدم الخير، أقول قولي وأستغفر الله لي ولكم.
المختار [٧] من كلمه عليه السلام من كتاب تحف العقول ص ٩٩ ط النجف وفي ط ص ١٤٩.
ومن قوله: (ان أفضل ما توسل به المتوسلون إلى قوله -: وهو عند الله ألوم) ذكره في المختار [١٠٧] من نهج البلاغة، وأيضا كثيرا من أواخر الكلام ذكره في المختار: [٢٨] من النهج، وفي الحديث [١٢٧١] من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج ٣ ص ٢١٣ ط ١، ونقله عنه في الحديث [٣٥٣٨] من كنز العمال: ج ٨ ص ٢١٩ ط الهند.
وكثيرا منها رواه أيضا في الباب ٤٩ من جواهر المطالب ص ٦٠، ورواه أيضا ابن مسكويه في الحكمة الخالدة ص ١٤٤، ط مصر.
وقد ذكرناه أيضا في المختار: ص [٢٨٢] من القسم الاول: ج ٢ ص ٤٢٢ نقلا عن البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣٠٧ نقلا عن الهيثم بن عدي.
[٤٨] يقال: (حرز فلان ماله - من باب نصر - حرزا، وأحرزه احرازا): صانه وحفظه.