تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٢٣
الماتن صلى الله وآله في ترجمة محمد بن إبراهيم النعماني (ر ١٠٤٦). وأحمد بن أحمد الكوفي الكاتب أبي الحسين. قال (رحمه الله) في ترجمة الكليني رحمه الله: كنت أتردد إلى المسجد المعروف بمسجد اللؤلؤي، وهو مسجد نفطويه النحوي [١]، أقرأ القرآن على صاحب المسجد، وجماعة من أصحابنا يقرؤن كتاب الكافي على أبي الحسين أحمد بن أحمد الكوفي، حدثكم محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله)...، إلخ. وإسحاق بن الحسن بن بكران أبي الحسين العقرابي الذي رآه (رحمه الله) بالكوفة، وهو مجاور. وكان يروي كتاب الكليني (رحمه الله) عنه، وكان ذلك علوا في هذا الوقت، كما نص عليه (رحمه الله) في ترجمته (ر ١٧٨). ومحمد بن عبد الله بن المطلب أبي المفضل الشيباني (رحمه الله)، من تلاميذ الكليني (رحمه الله)، كما في فهرست الشيخ في ترجمة الكليني (ر ٥٩١)، ذكر الماتن في ترجمته (ر ١٠٦٢): كان سافر في طلب الحديث عمره. أصله كوفي. وكان في أول أمره ثبتا ثم خلط، ورأيت جل أصحابنا يغمزونه ويضعفونه - إلى أن قال: - رأيت هذا الشيخ وسمعت منه كثيرا، ثم توقفت عن الرواية عنه إلا بواسطة بيني وبينه. ورأى عبد الله بن الحسين بن محمد بن يعقوب الفارسي، كما في ترجمته (ر ٦١٠)، وقال: شيخ من وجوه أصحابنا ومحدثيهم وفقهائهم، رأيته ولم أسمع منه،...، إلخ. ورأى أبا الحسن علي بن حماد بن عبيدالله بن حماد العدوى الشاعر (رحمه الله).
[١] - هو ابن إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة الواسطي، أبو عبد الله، الملقب بنفطويه النحوي، صاحب التصانيف، المتوفى يوم الأربعاء من شهر صفر لست خلون منه بعد طلوع الشمس سنة ٣٢٣، والمدفون في ثاني يومه بباب الكوفة، ذكره أرباب التراجم والتاريخ مثل ابن خلكان في وفيات الأعيان: ج ١ / ص ٤٧ / ر ١٢، والذهبي في ميزان الاعتدال: ج ١ / ص ٦٤ / ر ٢١٠، والسيوطي في بغية الوعاء: ج ١ / ص ٤٢٨ / ر ٨٦٨، وغيرهم. (*)