المصابيح في اثبات الامامة - کرمانی، احمد بن عبدالله - الصفحة ٥
| المقالة الاول في إثبات المقدمات | ١٧ |
| المقالة الثانية في إثبات الامامة ووجوبها | ١٩ |
| المقالة الاول في إثبات المقدمات | ٢١ |
| المصباح الاول | ٢٣ |
| المصباح الثاني " في إثبات الصانع | ٢٧ |
| المصباح الثالث | ٣٣ |
| المصباح الرابع | ٣٩ |
| المصباح الخامس | ٤٦ |
| المصباح السادس | ٥١ |
| المصباح السابع في إثبات الرسالة ووجوبها | ٥٧ |
| المقالة الثانية من كتاب المصابيح في الامامة | ٦١ |
| المصباح الاول " من المقالة الثانية في إثبات الامامة ووجوبها | ٦٣ |
| المصباح الثاني من المقالة الثانية " في إثبات عصمة الامام ووجوبها | ٧٤ |
| المصباح الثالث من المقالة الثانية في إثبات بطلان اختيار الامة إماما | ٧٧ |
| المصباح الرابع من المقالة الثانية | ٨٠ |
| المصباح الخامس من المقالة الثانية | ٨٣ |
| المصباح السادس من المقالة الثانية | ٩٦ |
| المصباح السابع " من المقالة الثانية | ١٠٤ |
عندما وقع اختيارنا على كتاب " المصابيح في إثبات الامامة " تأليف حجة العراقين سيدنا أحمد حميد الدين الكرماني ، أخذنا بعين الاعتبار قيمة الكتاب العلمية ، وأهمية الموضوع الذي يعالجه ، وهوالامامة .
فالامامة ، بالنسبة للشيعة عامة وللفاطميين خاصة ، تعتبر أساس الدين ، والمحور الذي تدور عليه كل العقائد ، سواء العبادة العملية منها " الظاهر " ، أو العلمية " الباطن " فالدين لا يستقيم أمره إلا بها ، ولا يصح وجوده إلا بوجودها .
كما وأن مرتبة الامامة ، في الاعتقاد الفاطمي ، تأتي في المرتبة الثانية بعد مرتبة النبوة ، لانها ، كما يقولون ، تتمة للنبوة واستمرارا لها .
فالامام الذي يخلف النبي لا تتعدى مهمته عن حد المحافظة على الشريعة ، وصيانة أحكامها ، وتطبيق نصوصها .
لهذا نرى الكرماني يتحدث ، في المقالة الثانية من هذا الكتاب ، عن البرهان الثاني في المصباح الاول فيقول : " لما كان ما جاء به النبي ( ص ) من الكتاب الكريم والشريعة