موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٧٩ - بيت الازري
بيت الازري
ذرية الحاج حسين الأزري؛ البغدادي، الكاظمي؛ المتوفى سنة ١٣٣٧ هـ. من عشيرة الشاعر المعروف، الملا كاظم، المتوفي سنة ١٢١٢ ه [١] ابن محمد بن مراد بن مهدي بن ابراهيم بن عبد الصمد، التميمي، الازري.
و إليهم يعتزى الحاج عبد الحسين الازري الشاعر، المتوفي سنة ١٩٥٤ -انتسابا إلى أمهاته-ابن يوسف الأزري بن محمد الأزري بن محمود الحضيري بن ابراهيم الحضيري [٢] .
ق-علماء الاجتماع و قد أصبحت كتبه مرجعا مهما لدراسة المجتمع العراقي و طبيعته و ترجمت إلى عدة لغات، و يشغل اليوم رياسة قسم الاجتماع بجامعة بغداد و ربما كان أول من حول نسبة (أبي الورد) إلى (الوردي) على ما نظن. و تقوم اليوم جامعة المكسيك بتدريس كتابه (المجتمع العراقي) في كلياتها لتشابه المجتمع المكسيكي من حيث عوامل النشأة و التكوين مع المجتمع العراقي، و بعد هذا فالدكتور الوردي من أنجح المؤلفين العراقيين إن لم يكن أنجحهم في الوقت الحاضر ؟؟؟ حيث رواج كتبه و الاقبال على قرائتها الخليلي
[١] الشيخ كاظم الازري من كبار الشعراء و فحول الأدباء له ديوان شعر، حوى بعض شعره، و قد اشتهرت منه قصيدته الهائية (لمن الشمس في قباب قباها) و خمسها الشيخ جابر الكاظمي فسارت على الأفواه مسير الأمثال، و كان لأخويه الشيخ محمد رضا و الشيخ محمد يوسف مقام و جاه و كان حليق اللحية يعنى بهندامه و يلبس الكوفية و العقال و كثيرا ما يدخل في نقاش مع أهل العلم و الأدب ممن لا يعرفونه فيتغلب عليهم و حين يعرفونه تزول الدهشة فقد كان لغويا و من الواقفين على تاريخ الأدب وقوفا تاما، و قد قيل عن قصيدته الهائية كما روى صاحب الكنى و الألقاب على لسان السيد حسن الصدر أنها كانت تزيد على ألف بيت فأكلتها الارضة و لم يسلم منها الا ما نشره السيد صدر الدين العاملي و قد توفي ببغداد و دفن في الكاظمين و كان سريع البديهة سريع النكتة و قد مازحه مرة صديقه فلان الراوي في ندوة ببغداد فقال الراوي للازري لقد بلغني أنك مجنون، فأجابه الأزري و بلغني عنك أنك مأفون فان صدق (الراوي) ففي و فيك و ان كذب (الراوي) فلعنة اللّه على (الراوي) . الخليلي
[٢] الحاج عبد الحسين الازري من شعراء العراق اللامعين حر التفكير و العقيدة و من أوائل دعاة التحرير و قد أصدر في العهد العثماني جريدة ببغداد كانت من أوائل الجرائد إن لم تكن أول جريدة طالبت بحقوق العرب و حريتهم و قد نفاه الأتراك و حبس في الانضول و لم يكن أحد يعرف له هذه الشاعرية الفياضة إلا القليل حتى ظهر لأول مرة بسوق عكاظ ببغداد، و كان-