موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١١٨ - بيت ياسين
المتوفى سنة ١٣٠٨ هـ-من اعلام عصره في الرآسة و التصدر و التقدم و العلم-ابن ياسين بن محمد علي بن محمد رضا. اسرة الشيخ محمد رضا آل ياسين [١] ؛ المتوفى سنة ١٣٧٠ هـ؛ الشيخ عبد الحسين؛ المتوفى سنة ١٣٥١ هـ؛ بن الشيخ باقر؛ المتوفي سنة ١٢٩٠ هـ؛ ابن الشيخ محمد حسن آل ياسين. و كان من أعلام الفقهاء المجتهدين في زمنه. و هم ينسبون الى الخزرج.
ق-العلوم العقلية و الأدبية فضلا عن كونه من أكبر الفقهاء فانتقلت ملكاته العلمية و الأدبية إلى و لديه السيد باقر الهندي المتوفي سنة ١٣٢٩ هـ و السيد رضا الهندي المتوفي سنة ١٣٦٢ هـ و كان لكل منهما شأن يذكر في العلم و في الشعر و الأدب و قد بلغ السيد رضا الهندي من حيث البديع و الصياغة الذروة و كان إلى جانب ذلك من الفقهاء المعروفين و هو صاحب قصيدة الكوثرية الشهيرة، و من فضلاء آل الهندي اليوم السيد أحمد الرضوي الموسوي ابن السيد رضا الهندي، و للمزيد من الاحاطة بشخصية السيد رضا الهندي العلمية و الأدبية و الاجتماعية يراجع الجزء الأول من كتاب (هكذا عرفتهم) لجعفر الخليلي. الخليلي
[١] آل ياسين في الكاظمين و في النجف بيت علم و أدب آلت المرجعية إلى جدهم الشيخ محمد حسن آل ياسين و كان من فحول العلماء و الفقهاء و قد استجاب لدعوة الكاظمين فنزلها و أصبح مرجعا من أهم المراجع الكبيرة و خلفه حفيده الشيخ عبد الحسين آل ياسين الذي آلت اليه الرياسة الروحية في الكاظمين، و قد نبغ للشيخ عبد الحسين أولاد ثلاثة نبوغا يستدعي الاعجاب في زمان كان عدد النابهين من العلماء كبيرا و كان منهم المجتهد الكبير الشيخ محمد رضا آل ياسين الذي سكن النجف و جمع إلى مقامه العلمي الشهير صفات قلما جمعها مجتهد آخر من حيث التقوى و التواضع و الهيئة الروحية، و كان منهم الشيخ راضي الذي لازم مكان الأسرة في الكاظمين فكان من أنبغ رجال العلم و من أكثرهم دماثة خلق و قد توفي في ١٣٧٢ هـ، ثم الشيخ مرتضى آل ياسين المقيم اليوم في النجف الأشرف و هو مجتهد من كبار المجتهدين يمثل جانبا كبيرا مما امتازت به هذه الأسرة من الدماثة و الطيبة إلى جانب نبوغها العلمي الموروث و الشيخ مرتضى بعد ذلك من كبار رجال الأدب و أحد أئمة الحرف المشرق.
و من أشهر أسرة آل ياسين فضلا اليوم الشيخ محمد حسن ابن الشيخ محمد رضا، و الدكتور محمد حسين آل ياسين سفير العراق السابق بطهران، و الدكتور محمد علي آل ياسين عميد كلية التجارة و الاقتصاد سابقا ببغداد و الدكتور جعفر آل ياسين. الخليلي