موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٥٥ - الامام الكاظم (ع)
الكاظم و الكاظمين في الشعر
لو تصدى متصد لجمع ما قيل في الامام الكاظم و في مدينة الكاظمين من الشعر لتألف من ذلك عشرات الدواوين لكثرة ما قيل في هذا الموضوع و كثرة الشعراء-من المتقدمين و المتأخرين-الذين صوروا نزعاتهم و خواطرهم و ولاءهم فيما استعرضوا من الصفات التي تحلى بها الامام الكاظم (ع) و المميزات التي امتازت بها مدينة الكاظمين، و لقد اوردنا في الجزء الاول من قسم الكاظمين من موسوعة العتبات المقدسة نماذج مجملة لبعض هذا الشعر في صوره المختلفة و نكتفي الآن بان نورد على سبيل النموذج قصيدة للعالم الشاعر الشيخ سليمان الظاهر عضو المجمع العلمي بدمشق بالنظر لما تحتوي هذه القصيدة من التصاوير الصادقة المعبّرة عن خواطر واحد من كبار رجال العلم و الأدب و ولائه و ايمانه و هي قطرة من بحر واسع من الشعر الذي خص به الامام بصفة الكاظم، و خصت به المدينة بصفتها مدفن الامامين الكاظمين موسى بن جعفر و حفيده محمد الجواد عليهما السلام:
الامام الكاظم (ع)
كم في مغان باللوى و معالم # أقوت حشى صب و مهجة هائم
و نواظرا ترمي محاجرها و قد # أضحى عليها السكب ضربة لازم