موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٢٧ - بيت السركشك
و منهم جواد بن جعفر بن جواد؛ الحقوقي، سكرتير رآسة جامعة بغداد.
و قد ولّى السلطان سليم الأول العثماني بني شيبة، سدانة الحضرة المقدسة الكاظمية؛ سنة ٩٧٨ هـ. و ما زالت السدانة و الكليتدارية فيهم موصولة الإسناد.
و الكليتدار؛ السادن-اليوم-الشيخ فاضل بن الشيخ علي؛ المتوفى سنة ١٣٨٥ هـ؛ ابن الشيخ حميد [١] ؛ المتوفى سنة ١٣٣٦ هـ؛ ابن الشيخ طالب؛ المتوفى سنة ١٢٩٢ هـ؛ ابن الشيخ عبد الرزاق؛ المتوفى سنة ١٢٦٢ هـ؛ ابن الشيخ محمد؛ المتوفى سنة ١٢٤٦ هـ؛ ابن الشيخ احمد بن الشيخ عبد النبي بن الشيخ حسين بن مبارك بن محمد بن ربيعة من ولد عثمان بن حنظلة الشيبي. و كلهم ولاة سدانة الحضرة الكاظمية.
هكذا وجدت نسبه-من أمالي-المرحوم الشيخ علي الكليتدار- بخط السيد جواد بن السيد عبود بن حمودي بن حسين بن علي بن أبي الحسن ابن علي بن عيسى بن جمال الدين؛ العطيفي، الحسني، في ورقة تاريخها غرة رجب سنة ١٣٧٢ هـ..
و رواه لي كذلك الشيخ علي الكليتدار المومأ إليه نفسه، في حجرته، قبلي الصحن الشريف الكاظمي، قبل وفاته.
و شيبة-جدّهم و جدّ ولاة الكعبة إلى اليوم-بن عثمان بن طلحة ابن أبي طلحة عبد اللّه بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن-
[١] و كان الشيخ حميد إلى جانب توليه سدانة الروضة زعيما مرموقا و قد مثل مدينة الكاظمين في مطالبة الحكومة العثمانية بإنجازات مشاريع المدينة و أبلى في محاربة الانكليز في الحرب العظمى الأولى بلاء حسنا و كان موضع ثقة المجتهد الكبير السيد مهدي الحيدري، و قد عرف ابنه الشيخ علي الكليدار بطيبة النفس و كان شخصية مسالمة محبوبة، و من أبرز وجهاء الكاظمين و رؤسائها. الخليلي