موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٩٠ - بيت الخالصي
بيت الخالصي
و يسمّون الخالصية، و بيت الشيخ عزيز، و هم ذراري الشيخ عبد العزيز المتوفي سنة ١٢٨٦ هـ، ابن الشيخ حسين؛ المتوفي سنة ١٢٢٠ هـ؛ ابن الشيخ علي بن الشيخ عبد اللّه؛ الذي يتصل نسبه بعلي بن مظاهر؛ أخي حبيب بن مظاهر، الشهيد الأسدي.
سكن جدّهم الأعلى الشيخ عبد اللّه الكاظمية من أجل طلب العلم، و قد أعقب ثلاثة بنين؛ هم:
(١) الشيخ علي جدّ آل الشيخ عزيز؛ رأس البيت الخالصي في الكاظمية و هم أسرة الشيخ محمد مهدي الخالصي-من أعلام عصره في الرياسة و العلم و التصدر و التأليف و الجهاد-المتوفي سنة ١٣٤٣ ه [١] ابن
[١] و الشيخ مهدي الخالصي كان زعيما دينيا كبيرا و مجتهدا جريئا في الاستنباط و الاحكام حتى لقد كان له فضل كبير في تيسير الطقوس الدينية و تفسير الأحكام الشرعية التي تتلائم نصوصها و روح العصر و حتى رجع اليه في التقليد عدد كبير من المقلدين و أخذ بفتاواه جمع غفير في مختلف الجهات، و إلى جانب ذلك كان زعيما سياسيا وقف من قضية تصديق المعاهدة الانكليزية و الانتداب موقفا صلبا أدى الى نفيه مع كبار العلماء إلى خارج العراق و لكن الروح التي بثها في النفوس قد زادت من اندفاع الوطنيين في مقاومة الانكليز.
و من مشاهير هذه الأسرة العلمية الكبيرة كان المجتهد المجدد الشيخ محمد الخالصي و هو ابن الزعيم الشيخ مهدي الخالصي، و قد سار على نهج أبيه في تيسير الأحكام، و كان زعيما سياسيا جريئا حارب الانكليز في الثورة العراقية و نفي خارج العراق و كان صلبا في رأيه غير هياب في آرائه السياسية، و له عدد من المؤلفات في مختلف البحوث و يعتبر كأبيه ركنا مهما من أركان الثورة العراقية الكبرى.
و من أدباء هذا البيت المتوفين أخيرا الشيخ محمد رضا الخالصي المعروف بشالجي موسى و على أنه كان شاعرا بالسليقة فقد ترك ديوان شعر يقع في بضع مجلدات فيه الشيء الكثير مما يستحق الاعجاب و قد كان من أجرا من عرف بنقد العلماء و المجتمع و مؤاخذة الزعماء على أخطائهم.
و من مشاهير علماء آل الخالصي الشيخ مرتضى المتوفي سنة ١٣٦٩ هـ و قد كان من كبار المجتهدين و ترك عددا من المؤلفات و الأراجيز الشعرية، و يمثل هذا البيت من الوجهة الروحية-