موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٨ - مقابر قريش
الكبير و كان اخوان (كذا) يقال لكل واحد منهما الشونيزي فدفن كل واحد منهما في احدى هاتين المقبرتين، و نسبت المقبرة اليه [١] » و هذا القول مردود اذا ما استعرضنا اقوال المؤرخين و تتبعنا تحديد المواقع، و يبدو لنا ان الخطيب البغدادي و من ذهب مذهبه في اعتبار الشونيزيه مقابر قريش واهمون.
اما الذي يجوز اعتباره من مقابر قريش و المتصل بها فهو (باب التبن) لورود نصوص بكون هذا الباب ضمن مدفن الامام موسى بن جعفر.
يقول ياقوت في معجمه عن باب التبن:
«و هو بلفظ التبن الذي تأكله الدواب، اسم محلة كبيرة كانت ببغداد على الخندق بازاء قطيعة ام جعفر، و بها قبر عبد اللّه بن احمد بن حنبل رضي اللّه عنه، دفن هناك بوصية منه و ذاك انه قال: قد صح عندي ان بالقطيعة نبيا مدفونا، و لأن اكون في جوار نبي احب الي من ان اكون في جوار ابي، و بلصق هذا الموضع (مقابر قريش) التي فيها قبر موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الامام الحسين ابن الامام علي بن ابي طالب رضي اللّه عنهم، و يعرف قبره بمشهد باب التبن، مضاف الى هذا الموضع، و هو الآن محلة عامرة ذات سور مفردة [٢] » .
[١] تاريخ بغداد-١-١٢٠.
[٢] معجم البلدان-مادة (باب) .