موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١١٣ - بيت محفوظ
عصر المحقق الحلي (المتوفى سنة ٦٧٦ هـ) إلى اليوم» .
و قال المرحوم الشيخ محمد رضا الشبيبي، في كتاب: العراق و آثار العلم و الأدب المنسية فيه: «آل وشاح... اسرة علم و أدب قديمة.. من الأسر الكبيرة» .
و آل محفوظ في الكاظمية، و كربلاء، و البصرة-و آخرون منهم في لبنان-من ذرية الشيخ حسين محفوظ بن الشيخ علي محفوظ بن الشيخ محمد محفوظ العاملي؛ الهرملي.
هاجر بعض أسلافهم إلى لبنان في اواسط القرن الثامن الهجري، و أقاموا بالهرمل، ثم ترك الشيخ حسين محفوظ بلدة الهرمل في اوائل العشر التاسع من القرن الثاني عشر، و سكن الكاظمية. و توفي بها في جمادى الأولى سنة ١٢٦٢ هـ. و كان أوحد زمانه في التأله و الزهد و التعبد و الفضل و التقوى و الكمال و العلم. و كان يعدّ من حسنات عصره، و يحسب قرن الشيخ حسين نجف في الزهد و العبادة.
قال السيد محمد بن مال اللّه بن معصوم القطيفي-في ترجمة السيد عبد اللّه شبر: «العالم الفاضل، و الفقيه الكامل، افضل أهل زمانه على الاطلاق، و من لو لا تقاه لما كان في ذا الزمان التقى. (التقي) النقي، و المولى الصفي، شيخنا و مولانا الشيخ حسين محفوظ» .
و قال السيد حسن الصدر؛ في بغية الوعاة في طبقات مشايخ الاجازات:
«الشيخ الفقيه العابد الزاهد، امام الجماعة في حرم الكاظمين، لم يشاركه أحد في الإمامة حتى توفي.. كان نظير الشيخ حسين نجف» .
و قال الشيخ مرتضى الأنصاري؛ في رسالة إلى السيد محيي الدين آل فضل اللّه الحسني العيناتي؛ سنة ١٢٧٤ هـ: «سلمان زمانه، و أبي ذر أوانه، المرحوم المبرور الشيخ حسين محفوظ العاملي» .
(٨)