مثالب العرب
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
هشام بن الكلبي
٦ ص
(٣)
رأي العلماء فيه
٧ ص
(٤)
من أخذ و روى عن هشام بن الكلبي
٩ ص
(٥)
كتب هشام
١٢ ص
(٦)
كتب ابن الكلبي غير الموجودة فعلا
١٤ ص
(٧)
الكتب الموجودة
٢١ ص
(٨)
كتب المثالب
٢٣ ص
(٩)
باب التجارات
٣٩ ص
(١٠)
باب الصناعات
٤١ ص
(١١)
باب السرّاق
٤٩ ص
(١٢)
باب اللاطة
٥٣ ص
(١٣)
باب البغاءين و المخنثين
٥٤ ص
(١٤)
باب الأدعياء
٦٠ ص
(١٥)
باب الزناة
٦٣ ص
(١٦)
باب المجلودين
٦٧ ص
(١٧)
باب نكاح المقت
٦٩ ص
(١٨)
نكاح الجاهلية
٧١ ص
(١٩)
باب تسمية ذوات الرايات و امهاتهن و من ولدن
٧٧ ص
(٢٠)
باب تسمية من تديّن بسفاح الجاهلية
٨٧ ص
(٢١)
باب اولاد الزنا الذين شرفوا من العرب
٩٠ ص
(٢٢)
باب الأمهات
٩٥ ص
(٢٣)
باب ابناء الحبشيات
١٠٣ ص
(٢٤)
باب ابناء النّصرانيات الروميات
١٠٦ ص
(٢٥)
ابناء السنديات
١٠٧ ص
(٢٦)
ابناء النّبطيات
١٠٨ ص
(٢٧)
ابناء اليهوديات
١٠٩ ص
(٢٨)
باب الحمقى
١١١ ص
(٢٩)
باب المتع
١١٧ ص
(٣٠)
باب يشير الى ما تقدم
١١٩ ص
(٣١)
باب المنجبون في الحمق
١٢١ ص
(٣٢)
المنجبات من حمقى النساء
١٢٢ ص
(٣٣)
باب اسماء اشراف المعلمين و فقهائهم
١٢٣ ص
(٣٤)
جماعة اخرى
١٢٣ ص
(٣٥)
باب من كان قينا في الجاهلية من قريش و أسد و تميم و سليم و خزاعة
١٢٥ ص
(٣٦)
باب ادعياء الجاهلية
١٢٧ ص
(٣٧)
باب من ولد على فراش ابيه في الجاهلية و يقال إنّه لغير ابيه
١٣١ ص
(٣٨)
باب من دفع الاسلام ثم أقرّ به
١٣٢ ص
(٣٩)
باب ابناء الودائع من الاشراف
١٣٤ ص
(٤٠)
باب فيمن كانت المجوسية و اليهودية و النصرانية و الزندقة دينه
١٥٦ ص
(٤١)
باب الشاذين من الاشراف
١٥٧ ص
(٤٢)
فهرس الاعلام
١٦٩ ص
(٤٣)
محتويات الكتاب
١٨١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص

مثالب العرب - ابن الكلبي - الصفحة ١٦٠ - باب الشاذين من الاشراف

قال الهيثم بن عدي قال: معرور و طليق بن أبي طالب بن عبد المطلب: كان من أمة أبي وهب بن عمرو حين ابى أبو وهب ان يعطيه اياه و قد طلبه منه‌

اعوذ بثوب المرء عمرو بن عائذ # ابى و ابيكم ان يباع طليق‌

حلفت به ما الحضرمي أتى به # و لكن كريم الوالدين عتيق‌

قال فجاء محمد بن علي بن عبد اللّه الى عمر بن الوليد، فاهدى إليه و الطفه، و سأله أن يكلم اباه في ابيه قال عمرو: كان محمد و ابراهيم ابنا هشام بن اسماعيل خال هشام بن عبد الملك فاطعمهما الحجاز في سلطانه كله.

و كان ابراهيم قد حسّن له خلع الوليد بن يزيد و البيعة لابنه، فحقد الوليد بن يزيد ذلك، و لمّا مات هشام ارسل الوليد إليهما فكبلهما بالحديد و اقامها للناس.

و كان ابراهيم بن هشام سابا لعلي بن أبي طالب عليه السّلام مؤذيا لولده، فلمّا اقامه للناس أقبل عبد اللّه بن حسن إليه، و اجتمع أهل المدينة فقال: أرى ما ابتليت به، فان اردت مالا أو كفيلا فارسل إلينا، فقال إبراهيم: اللّه اعلم حيث يجعل رسالته، ثم حمل الى الوليد فقتله، و حمل أخوه إلى يوسف بن عمر، و كان فحشا يلقب شذرة.

قال عمر: فاخبرني هشام ابن خال العجلي قال: قصدت يوسف بن عمر فادخل عليه محمد بن هشام فانبسط عليه يستاديه اموال الحجاز، و قال له يا فيروزجة يعني شذرة ثم ضربه حتى مات.

(عن) هشام عن ابيه عن ابى صالح عن ابن عباس في قوله تعالى‌ وَ اَلَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوََاجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدََاءُ إِلاََّ أَنْفُسُهُمْ الى قوله إِنَّهُ لَمِنَ اَلصََّادِقِينَ [١] قال: لمّا نزلت هذه الآية قال عاصم بن عدي العجلاني الانصاري أحد بني بلى حليف الاوس: إن دخل احد منّا بيته فوجد رجلا على بطن امرأته، فعليه ان يخرج،


[١] النور: ٦.