مثالب العرب - ابن الكلبي - الصفحة ١٣٦ - باب ابناء الودائع من الاشراف
فصيل ما شجاك بيننا من قرابة # إلا صلة الارحام ابقى و اقرب
و لا تجعلني كامرئ ليس بينه # و بينكم قربى و لا متنسب [١]
فقال المعيطي ما سمعت كاليوم شعرا اجود منه فقال الوليد: النخس يكفيك البطيء المختل خفت و اللّه نافعا و ذكوان فسكت المعيطي
عن هشام عن ابيه قال: افترى طلحة بن عبيد اللّه على الوليد بن عقبة، فغضب عثمان له، و اراد ضرب طلحة، فغضب ابو سفيان و قال: هذا ثوب بن تلدة [٢] فسله ان كنت لا تعلم، فسكت عثمان.
قال هشام: و انما غضب ابو سفيان لان ام طلحة كانت عند ابي سفيان، و كان بعض الناس ينسبه اليه [٣] .
(عن) هشام عن ابيه قال كان ثوب بن سلمة بن عبد اللّه بن خالد بن المغيرة المخزومي أمّه أمّ ولد كانت أمة لامرأة سلمة، فوقع عليها، فأتت بايوب، و كان سلمة يخفي ذلك عن امرأته، فلما ادرك جعله خياطا، فلما ادركت سلمة الوفاة ادّعاه.
و كان ايوب من رجال قريش جلدا فتزوج ابنة الحسن بن الحسن بن علي ابن ابي طالب عليه السّلام و امها ام ولد، فوقع بينه و بين عبد اللّه بن الحسن كلام، فقال عبد
[١] يعرض الفضل بابن أبي معيط بانه ليس من قرابه الوليد بن عبد الملك و انما كان ذكوان يهوديا.
[٢] و كان ثوب بن تلدة من المعمرين قال فيه الكلبي
و إن امرا قد عاش تسعين حجة # الى مائتين كلما هو ذاهب
[٣] أراد أبو سفيان أن ينسب الكثير من الرجال إليه لأنه زنى بأمهاتهم رغم مشاركة آخرين له في فعل الزنى، فقد ادعى زيادا و طلحة و عمرو بن العاص.