مثالب العرب - ابن الكلبي - الصفحة ٩٨ - باب الأمهات
بني عبد الدار و فيهم نزلت: إِنَّ شَرَّ اَلدَّوَابِّ عِنْدَ اَللََّهِ اَلَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لاََ يُؤْمِنُونَ [١] نزلت في بني عبد الدار، و ذلك انه لم يهاجر منهم احد إلاّ مصعب بن عمير. و رحيمة كانت متغالمة [٢] أم عمرو هاشم و هشيم و برة.
و أمّ أسد بن سفيان بن عبد العزى ناهبة بنت سعد بن سهم قرابة [٣] حبشية بغي، و اخوهم لأمهم جبيل بن عامر بن لؤي.
(و) أمّ عمرو و ابان ابني عثمان بن عفان، أمّ عمرو الدوسية التي كانت تجعل الخنفساء في فيها، و تقول لزوجها: حاجيتك [٤] على ما في فمي، و أمّ عبد اللّه بن خالد بن اسيد نعمة بن خزاعي من ثقيف، و أمّ خزاعي حبشية بغي لبني سليم (و) أمّ أسيد بن أبي العيص بن أميّة بن اسيد بن علاج من سفاح.
(و) أمّ أبي سفيان بن حرب صفية بنت حزن بن بجير الهلالي [٥] ، و أمّها نملة بنت عجرة السلمي، و أمّها حمامة [٦] و كانت لها راية بالابطح أمة سوداء تنسب إلى غفار، و ام بجير بن الهرام أمة كانت لجعفر بن كلاب تدعى سعدى، و ام الوليد بن
[١] الأنفال: ٥٥.
[٢] الغلمة: هيجان شهوة النكاح من المرأة و الرجل، و الاغتلام في الشهوة مجاوزة القدر فيها.
[٣] قال الزجاج في لسان العرب: تقول بيني و بينه قرابة، و قرب و قربى و مقربة و مقربة و هو قريبي و ذو قرابتي، و قال اللّه تعالى: « قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ » *الشورى: ٤٢.
[٤] حاجيتك: اي سألتك. و الأحجية و الحجيّا هي لعبة و أغلوطة يتعاطاها الناس بينهم، و هي من نحو قولهم أخرج ما في يدي و لك كذا*لسان العرب ١٤/١٦٥، و ذكر صاحب الطبقات أم عمرو في جملة زوجات عثمان بن عفان*الطبقات ٣/٥٠٤.
[٥] راجع مختصر تاريخ ابن عساكر ١١/٥٠، و جمهرة النسب لهشام الكلبي ١٢٨.
[٦] راجع شرح النهج.