مثالب العرب - ابن الكلبي - الصفحة ٩٩ - باب الأمهات
عنينة بن أبي سفيان بن حبيب ابنة عبد العزى بن رفعة من بني عامر بن لؤي و هي دراعة القربة.
و أمّ عبد بن زمعة أمة سوداء من سفاح، و أمّ حرب و أبي حرب و سفيان و أبي سفيان و بني أميّة أمة بنت أبي همهمة بن عبد العزى الفهري، و أم أبي همهمة رعاية كانت لهلال بن ابي معيط الكناني من سفاح، و ام سهيل بن عمرو من خزاعة و امها سوداء.
و كانت عاتكة بنت وهب بن عبد بن قصي تحت الحضرمي ذر مهر، فولدت له الصعبة أمّ طلحة بن عبيد اللّه، و كانت من ذوات الرايات و قد ذكرنا خبرها [١] .
قال هشام: حدّثني يعقوب بن طلحة بن إسحاق بن عبد اللّه الثقفي، و ابن ثمامة الدئلي و عبد اللّه بن بحر بن غالب الليثي زاد بعضهم على بعض في الحديث قالوا: و كانت قصة ذر مهر: ان كلثوم الدئلي كان شريفا خرج الى حضرموت فوجد الحضرمي هناك و هو ذرمهر فاشتراه، و كان فارسيا فقدم به مكّة عبدا فاعتقه و رغب في ما راى من جلده، و كان الحضرمي تاجرا يتّجر في أسواق العرب، فأصاب مالا فدخل مكّة، فتزوج عاتكة بنت وهب، و تزوج حيث شاء، و حلّ في
[١] اذ قدحوا في نسبه بأنّ أباه عبيد اللّه كان عبدا راعيا بالبلقاء، فلحق بمكّة، فادّعاه عثمان بن عمرو بن كعب التيمي فنكح الصعبة بنت دزمهر الفارسي، و كان بعث به الى اليمن، فكان بحضرموت خرازا. و فيه يقول حسان بن ثابت:
أ لم تر أنّ طلحة في قريش # به من الغطارفة العظام
و كان أبوه بالبلقاء عبدا # في يده الشوك في جنح الظلام
هو العبد الذي جلب ابن سعد # و عثمان من (ال) بلد الشام
*تقريب المعارف، ابو الصلاح تقي بن نجم الحلبي ٣٥٨.