مثالب العرب - ابن الكلبي - الصفحة ٩٦ - باب الأمهات
فولد عمرا و عبد الرحمن امهما سخطى بنت عوف بن عبد الحرث بن زهرة، و تزوج عمرو امرأة تزوجها المثلم بن مالك بن حمار.
و كانت أمّ جرم و هي سلمى بنت حنين بن عامر بن كعب بن أسد بن تيم أم أبي بكر تعفّر الطيب لكل عروس و تعين العرائس.
و كانت أم فروة بنت أبي قحافة عند تيم بن اوس الدارمي من لخم، فطلّقها فخلف عليها أبو أميّة الازدي من بني الصقعب، فلما خطبها أبو أميّة امتنع ابو بكر فقال (أبو أميّة) له: لا أبا لك ما شر فان الخير في اليسير و ان الحرة لا تباع إذا جاء الكفر، فزوجه فولدت له جارية يقال لها أميمة، فتزوج أميمة عبد اللّه بن الزبير، ثم تزوج أمّ فروة الأشعث بن قيس، فولدت له محمدا و اسحاق و اسماعيل.
و أمّ عبد اللّه بن أبي أميّة المخزومي يقال لها فراحى رومية نصرانية، كانت لطرب بن الخطاب الفهري، ثم ابتاعها حراج مولى أبي أميّة، و هم ينسبونها الى كندة.
و كانت ريطة بنت ربيعة بن أبي أميّة بن المغيرة عند قسطنطين مولى جبير ابن مطعم، فطلّقها فتزوّجها صهيب بن سنان مولى أبي بكر، فولدت له محمّدا، و كانت فاطمة بنت عتبة بن الحجاج السهمي عند قسطنطين، فولدت له بمكّة، و كانت سلمى بنت عمرو أمّ عبد المطلب بن هاشم من النسوة اللاتي طلاقهن اليهن، اذا كرهت زوجها تركته [١] .
و كانت أم سعيد بن العاص أبي احيحة فاطمة بنت البياع، و كان البياع خياطا بالابطح، و كان صاحب تيوس يطرقها، فلمّا مات أخذ أبو أحيحة تيوسه
قو زوجها ابو طالب زعيم بني هاشم، و عند ما ماتت نزل الرسول صلّى اللّه عليه و آله في قبرها و البسها قميصه.
[١] ذلك بان تشترط المرأة على زوجها أن يكون طلاقها بيدها فيوافق على ذلك.