مثالب العرب - ابن الكلبي - الصفحة ٩٧ - باب الأمهات
فكان يطرقها، و كانت للبياع ابنة اخرى عند أبي المطاع بن عثمان بن عمرو بن كعب ابن سعد بن تيم، فولدت زهرة بن أبي المطاع. و كانت أمّ المهاجر بن قنفذ بن عمير ابن جدعان علجة من أهل البحرين.
و كانت حمنة [١] بنت ابي سفيان من أميّة بن عبد شمس أخت طريف بن سقبان، و هي أم سعد و عمير ابنا أبي وقاص و رغيه ادعاها سفيان لجمالها و أمّها أمة مولّدة [٢] من سفاح.
(و) كانت أمّ حبيب بن أسد بن عبد العزى مولّدة لبني دارم، و كانت أمّ الأسود بن العوام أم مورق و اسمها عبلة أمة لابي كبير من بني عبد الدار، و كانت لا تمتنع [٣] ، و أمّ ثابت بن شرحبيل بن ابي عزيز بن عمير أخي مصعب بن عمير من
[١] و ايّد الحلبي ذلك قائلا و أم سعد حمية (حمنة) ابنة سفيان ملصقة النسب بسفيان و أمّ حمية سميّة أمة أبي السرح.
و قد قدحوا في نسب سعد بأنّ السلافة بنت مالك العذري قدمت مكّة و معها ابن لها صغير يدعى مالك بن غراب من بني عذرة، فنزلوا على وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، فنكح وهب السلافة، فولدت غلاما سمّاه مالكا، فمات الغلام، فوثب وهب بن عبد مناف-و قيل هو وهيب-فأخذ ولد السلافة من غراب العذري، فادعاه و خاصم فيه العذريين. و في ابي وقاص مالك بن غراب العذري الملصق الى وهيب بن عبد مناف يقول ضرار (بن الخطاب شاعر قريش) :
امسى يناقرني لئيم واضع # عند المراغة مالك بن غراب
فافخر بعذرة ان فخرت فانهم # ولدوك و اترك زهرة بن كلاب
*تقريب المعارف، تقي بن نجم الحلبي المتوفى سنة ٤٤٧ هـ.
[٢] كلام مولّد ليس من اصل لغتهم اي استحدثوه. و كتاب مولّد اي مفتعل*أقرب الموارد ٢/١٤٨٥.
[٣] اي بغي.