زينب الكبري - النقدي، الشيخ جعفر - الصفحة ١٤ - اخوتها و اخواتها عليها و عليهم السّلام
عمر الاطرف ابن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) و يكنى أبا القاسم قاله الموضح النسابة، و قال ابن خداع يكنى أبا حفص و ولد توأما لاخته رقية، قال و كان ذا لسان و فصاحة وجود و عفة، و قال و لا يصح رواية
ق-الادارية و العسكرية لم يعتمد عليه في هذه السفارة المهمة (اذ الرسول دليل عقل المرسل) و أما ابوه عقيل فناهيك في فضله و تقدمه في قريش كلمه المتكاثر في انساب العرب و مثالبها و فواضلها و رئي قريش الصائب في هذه الاحوال، اضف الى ذلك استحضاره للجواب مع النكات البديعة و أجوبته المسكتة تشهد بفضل رفيع. ولد في مكة بعد ولادة النبي (ص) بعشر سنين و كان اكبر من علي بعشرين سنة و من جعفر بعشر سنين و اصغر من طالب عشر سنين، و توفي سنة ستين من الهجره قبل حادثة الطف، و قد اهمل المؤرخون اسلامه، و ارخه ابن حجر في الاصابة بعد الحديبية، و لا بدع ان اهملوا مثله و قد طعنوا من قبل في أبيه شيخ الابطح و رئيى قريش و قد حمل وصايا الانبياء و سلمها الى النبي العظيم (ص) و نحن اذا قرأنا في تاريخ الطبري ج ٢ ص ٢٨٢ قول النبي (ص) لأصحابه (اني قد عرفت رجالا من بني هاشم قد خرجوا الى بدر كرها فمن لقى منكم رجلا منهم فلا يقتله) يمكننا ان نستفيد ايمان عقيل بالنبوة قبل الهجرة، غير أن سياسته قريشا اضطرته الى التستر و الاستخفاء كيف لا و هو يشاهد أباه و أمه و أخوته مصدقين بالنبوة خاضعين للدعوة الآلهية و هم اعضاد الحنيفية البيضاء فلم يكن الغصن الباسق من ذلك الدوح اليانع بدعا من أصله الكريم، و لو تنازلنا عن ذلك كله لدلنا ابن قتيبة في المعارف ص ٦٨ على اسلامه يوم بدر بامر النبي (ص) أضف الى ذلك قول النبي (ص) لعلي و قد قال له انك لتحب عقيلا قال (اى و اللّه أحبه حبين حبا له و حبا لحب ابي طالب و ان ولده المقتول في محبة ولدك تدمع عليه عيون المؤمنين و تصلي عليه الملائكة المقربون) ثم بكى رسول اللّه (ص) و قال الى اللّه