زينب الكبري - النقدي، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٧ - بعض كراماتها الجارية مجرى المعجزات
فرأت رسول اللّه (ص) واقفا في المعركة و قد قبض على كريمته الشريفة و دموعه تجري على خديه فنادت يا جداه يا رسول اللّه هذا حسينك بالعراء (الخ) هكذا نقل بعض المتبحرين و لهذا الخبر مؤيدات (منها) ما في البحار عن الصادق عليه السّلام ان الحسين (ع) لما قتل اتاهم آت و هم في العسكر فصرخ فزبر فقال لهم و كيف لا اصرخ و رسول اللّه (ص) قائم ينظر الى الارض مرة و ينظر الى حزبكم مرة و انا اخاف ان يدعو اللّه على اهل الارض فأهلك فيهم، فقال بعضهم لبعض هذا انسان مجنون فقال التوابون تاللّه ما صنعنا بانفسنا قتلنا لابن سمية سيد شباب اهل الجنة فخرجوا على عبيد اللّه بن زياد فكان من امرهم ما كان، قلت جعلت فداك من هذا الصارخ، قال ما نراه إلا جبرئيل أما أنه لو أذن له فيهم لصاح صيحة نخطف منها ارواحهم من ابدانهم الى النار و لكن أمهل لهم ليزدادوا إثما و لهم عذاب اليم (و منها) خبر الطرماح المنقول عن ابي مخنف في المقتل، و نقله السيد الجزائري في الانوار النعمانية و الرضي القزويني في بيت الاحزان، و حاصله ان الطرماح بعد ما جرح و وقع في القتلى رأى رسول اللّه (ص) عند جسد الحسين عليه السّلام و هو ينادي يا ولدي قتلوك أتراهم ما عرفوك و من شرب الماء منعوك ما أجرأهم على اللّه، الخبر.
و من ذلك ما نقله جماعة من الناس ان امرأة في الكوفة تسمى ام هجام أهانت رأس الحسين (ع) عند المرور به على قصرها فدعت زينب على قصرها بالهجوم فوقع القصر في الحال و هلك من فيه و كانت هذه الامرأة الخبيثة من نساء الخوارج.
و من كراماتها الباهرة عليهاالسّلام ما نقله العلامة النوري (ره) في كتابه دار السّلام، قال حدثني السيد السند و الحبر المعتمد العالم العامل و قدوة ارباب الفضائل البحر الزاخر عمدة العلماء الراسخين السيد محمد