زينب الكبري - النقدي، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٥ - بعض كراماتها الجارية مجرى المعجزات
كان بمركب فضربته الريح فتكسر فسبح فقذفه البحر الى جزيرة فاذا هو باسد فدنا منه فخشي سفينة ان يأكله، فقال يا ابا الحارث انا مولى رسول اللّه (ص) فهمهم بين يديه حتى اوقفه على الطريق فركب و نجا سالما و ارى أسدا في خلف مخيمنا فدعيني امضي اليه فأعلمه بما صانعون غدا، فقالت شأنك قالت: فمضيت اليه فقلت يا ابا الحارث فرفع رأسه، ثم قلت اتدري ما يريدون أن يعملوا غدا بابي عبد اللّه عليه السّلام يريدون ان توطيء الخيل ظهره قالت: فقام الاسد فمشى حتى وضع يديه على جسد الحسين عليه السّلام و جعل يمرغ وجهه بدم الحسين (ع) و يبكي الى الصباح، فلما اصبح بنو امية اقبلت الخيل يقدمهم الاخنس لعنه اللّه فلما نظروا اليه قال لهم عمر بن سعد فتنة لا تثيروها انصرفوا فانصرفوا (قال) و يقرب مما في المنتخب ما ذكره ثقة الاسلام في الكافي.
ق-الارض، ثم قال يا فضة انا ما خلقنا لهذا، و في البحار عن ابي القاسم القشيري في كتابه قال بعضهم انقطعت عن الطريق في البادية عن القافلة فوجدت امرأة فقلت لها من أنت فقالت (وَ قُلْ سَلاََمٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) فسلمت عليها و قلت ما تصنعين هاهنا قالت (من يهدي اللّه فلا مضل له) فقلت أمن الجن أنت أم من الانس قالت (يََا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ) فقلت من اين اقبلت فقالت (يُنََادَوْنَ مِنْ مَكََانٍ بَعِيدٍ) قلت أين تقصدين قالت (وَ لِلََّهِ عَلَى اَلنََّاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ) فقلت متى انقطعت عن القافلة قالت (وَ لَقَدْ خَلَقْنَا اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ مََا بَيْنَهُمََا فِي سِتَّةِ أَيََّامٍ) فقلت أتشتهين طعاما فقالت (وَ مََا جَعَلْنََاهُمْ جَسَداً لاََ يَأْكُلُونَ اَلطَّعََامَ) فاطعمتها ثم قلت هر ولي و استعجلي قالت (لاََ يُكَلِّفُ اَللََّهُ نَفْساً إِلاََّ وُسْعَهََا) فقلت أردفك فقالت (لَوْ كََانَ فِيهِمََا آلِهَةٌ إِلاَّ اَللََّهُ لَفَسَدَتََا) فنزلت فأركبتها فقالت (سُبْحََانَ اَلَّذِي سَخَّرَ لَنََا هََذََا) فلما أدركنا القافلة قلت ألك أحد فيها قالت ( يََا دََاوُدُ إِنََّا جَعَلْنََاكَ خَلِيفَةً فِي اَلْأَرْضِ ، وَ مََا مُحَمَّدٌ إِلاََّ رَسُولٌ ، يََا يَحْيىََ خُذِ اَلْكِتََابَ ، يََا مُوسىََ -