زينب الكبري - النقدي، الشيخ جعفر - الصفحة ١٣٥ - مدحها و رثائها
أو هي عرش و عليه التاج # او انها البراق و المعراج
نال من العروج ما تمنى # كقاب قوسين دنا او ادنى
حتى تجلى قائلا (اني انا) # من سجر القناة في طور القنا
لسان حاله لسلطان القدم # سعيا على الرأس اليك لا القدم
و سوقها الى يزيد الطاغية # أشجى فجيعة و ادهى داهية
و ما رأته في دمشق الشام # يذهب بالعقول و الاحلام
أمامها رأس الامام الزاكي # و خلفها النوائح البواكي
او الكتاب الناطق المبين # حف به الحنين و الانين
و افظع الكل دخول الطاهرة # حاسرة على ابن هند العاهرة
و ما لها و مجلس الشراب # و هي ابنة السنة و الكتاب
أتوقف الحرة من آل العبا # بين يدي طليقها و اعجبا
يشتمها طاغية الالحاد # و هي سلالة النبي الهادي
بل سمعت من ذلك اللعين # سب ابيها و هو أصل الدين
أتنسب الطاهرة الصديقة # بالكذب و هي اصدق الخليقة
أصفوة الولي نخبة النبي # عدوة اللّه فيا للعجب
و احر قلباه لقلب الحرة # فما رأته لا أطيق ذكره
شلت يد مدت بقرع العود # إلى ثنايا العدل و التوحيد
تلك الثنايا مرشف الرسول # و ملثم الطاهرة البتول
و ما جناه باللسان أعظم # و كفره المكنون منه يعلم
و قد أبانت كفر ذاك الطاغي # باحسن البيان و البلاغ
حنت بقلب موجع محترق # على أخيها فأجابها الشقي
(يا صيحة تحمد من صوائح # ما أهون النوح على النوائح)
٢-العالم الفاضل شاعر اهل البيت عليهم السّلام الشيخ محمد نصار:
هاج وجدي لزينب اذ عراها # فادح في الطفوف هد قواها