زينب الكبري - النقدي، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٠ - بعض الاخبار المروية عنها عليها السّلام
و من ذلك ما رواه الشيخ احمد زين الدين الاحسائي في بعض مجاميعه عن عبد اللّه بن الحسن عن امه فاطمة الصغرى عن ابيها الحسين «ع» و عمتها زينب بنت أمير المؤمنين «ع» ان فاطمة «ع» قامت في محرابها في جمعتها فلم تزل راكعة ساجدة حتى اتضح عمود الصبح و كانت تدعو للمؤمنين و المؤمنات و تسميهم و تكثر الدعاء لهم و لا تدعو لنفسها بشيء فقال لها الحسين «ع» ألا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك فقالت الجار ثم الدار.
و من ذلك ما روي في كامل الزيارة للشيخ الفقيه ابى القاسم جعفر ابن محمد بن قولويه طاب ثراه، قال حدثني ابو عيسى عبيد اللّه بن الفضل بن محمد بن هلال الطائى البصري، قال حدثني ابو عثمان سعيد بن محمد، قال حدثنا محمد بن سلام بن يسار الكوفي، قال حدثني احمد بن محمد الواسطى قال حدثني عيسى بن ابي شيبة القاضي، قال حدثني نوح بن دراج، قال حدثني قدامة بن زايدة عن ابيه، قال قال علي بن الحسين «ع» بلغنى يا زايدة انك تزور قبر ابى عبد اللّه الحسين عليه السّلام احيانا فقلت ان ذلك لكما بلغك، فقال لي و لماذا تفعل ذلك و لك مكان عند سلطانك الذي لا يحتمل احدا على محبتنا و تفضيلنا و ذكر فضائلنا و الواجب على هذه الامة من حقنا، فقلت و اللّه ما اريد بذلك إلا اللّه و رسوله و لا احفل بسخط من سخط، و لا يكبر في صدري مكروه ينالنى بسببه، فقال و اللّه
ق-خرجت فسلمت عليه فرد السّلام ثم قال عشينا غفر اللّه لك (و قد فعل) فوضعتها بين يدي رسول اللّه (ص) قال يا فاطمة أنى لك هذا الطعام الذي لم انظر الى مثل لونه قط و لم أشم مثل رائحته قط و آكل اطيب منه، قال علي «ع» و وضع كفه بين كتفي و قال (ص) يا علي هذا بدل عن دينارك ان اللّه يرزق من يشآء بغير حساب، و نقل عن الكشاف مثله عند قصة زكريا و مريم بتغيير يسير، ثم قال: و بقي الطعام كما هو بعد اكلهم و جميع اهل البيت و أوسعت فاطمة على جيرانها.