زينب الكبري - النقدي، الشيخ جعفر - الصفحة ١٥٣ - مدحها و رثائها
اتحمل فوق ظهر العجف قسرا # و فتيتها على الرمضا جديله
فابدت بعد يوم الطف حزما # و ما من حرة ابدت مثيله
و حلما لا يقاس بثقل رضوى # محال ان يرى رضوى عديله
لقد وثق الحسين بها لكيما # تقوم بحمل اعباء ثقيله
و قد بانت كفاءتها لديه # و اعلن عن بني الدنيا رحيله
فناداها ازينب انت بعدي # لحفظ عوائلي كوني كفيله
فجل الفادحات و ان تناهت # غدت في حزمها السامي ضئبله
صلاة اللّه تترى كل حين # عليها ما تلا الشادي هديله
١٢-و لنختم هذا الكتاب بقصيدة الشيخ عبد الرحمن الاجهوري الذي نظمها متوسلا بالسيدة الطاهرة زينب (ع) ملتجئا بها من كرب شديد و قد خلصه اللّه تعالى من ذلك الكرب ببركتها. كما روى ذلك عنه الشيخ الشبلنجي في نور الابصار-و هي-:
آل طه لكم علينا الولاء # لاسواكم بمالكم آلاء
مدحكم في الكتاب جاء مبينا # انبأت عنه ملة سمحاء
حبكم واجب على كل شخص # حدثتنا بذلك الانباء
اننى لست استطيع امتداحا # لعلاكم و انتم البلغاء
كيف مدحي يفي بعلياء من قد # عجزت عن بلوغه الفصحاء
مدحكم انما يريد بليغا # عجزت عند حده الشعراء
منكم بضعة الامام على # سيف دين لمن به الاهتداء
خيرة اللّه افضل الرسل طرأ # من له في يوم المعاد اللواء
زينب فضلها علينا عميم # و حمانا من السقام شفاء
كعبة القاصدين كنز امان # و هي فينا اليتيمة العصماء
و هي بدر بلا خسوف و شمس # دون كسف و البضعة الزهراء
و هي ذخري و ملجأي و اماني # و رجائي و نعم ذاك الرجاء