زينب الكبري - النقدي، الشيخ جعفر - الصفحة ١٤٦ - مدحها و رثائها
و قد اطاعوا احمدا و بعده # عن الوصي و الوزير انقلبوا
و قد قضت فاطمة بكى لها # علي و الا بنا بكت و زينب
و قد غدت يتيمة من امها # و في الحشا منها يشب اللهب
و لم تزل واجدة من بعدها # و قد احاطت بحماها الكرب
و قد دهاها حادث مفاجئ # قتل ابيها و اباها تندب
ثم اصيبت بعده بحادث الـ # زكي و هو الحسن المنتجب
يوم قضى و شيع النعش الى # قبر النبي و العدى تألبوا
و صوبوا سهامهم لنعشه # هل علموا لنعش من تصوبوا
شكت سهام حقدهم قلب الهدى # بغيا و قد اعماهم التعصب
و الهاشميون ارادوا حربهم # اذ الحسين قام فيهم يخطب
يا اخوتي ابناء عمي حافظوا # وصية الزكي و هو الطيب
عوجوا الى البقيع في نعشكم # به يضم مجتبانا الترب
و بعدها حادثة الطف غدت # لعظم بلواها لتنسى النوب
بها اصيبت زينب بقارع # لبعض وقعه تهد الهضب
كم من شيوخ و شباب قتلوا # عطشى و من برد روى لم يشربوا
و اضرموا نارهم في خيم # فاخرج العيال منها اللهب
و زينب حائرة مرعوبة # و الادنيا خيامهم قد نهبوا
و كم رضيع ذبحوا و نسوة # قد ضربوا و بعد ضرب سلبوا
ثم انيخت للرحيل نيبهم # و قيل للنسوة هيا فاركبوا
اخذن قسر و السياط تلتوي # يقد فيها مهمه و سبسب
للشام يهدين وهن حسر # لا برقع وجوههن يحجب
صلى عليك اللّه يا سيدتي # ما طلعت شمس و هلت سحب
٨-الفاضل الخطيب السيد حسن ابن السيد عباس البغدادي:
يا قلب زينب ما لاقيت من محن # فيك الرزايا و كل الصبر قد جمعا