زينب الكبري - النقدي، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٠ - تزويجها بعبد اللّه بن جعفر و شيء من حياته
أخبره عن عبد اللّه بن جعفر قال مسح رسول اللّه (ص) رأسي و قال اللهم اخلف جعفرا في ولده، و قال كنا نعلب فمر بنا على دابة فحملنى امامه، اخرجه احمد و غيره بسند قوي (قال) و من طريق محمد بن ابي يعقوب عن الحسن بن سعد عن عبد اللّه بن جعفر (الى ان قال) فقال رسول اللّه (ص) و اما عبد اللّه فيشبه خلقي و خلقي، ثم اخذ بيدي فقال اللهم اخلف جعفرا في اهله و بارك لعبد اللّه في صفقة يمينه قالها ثلاث مرات (و فيه) و انا وليهم في الدنيا و الآخرة (قال) و قال البغوي حدثنا
ق-هاربا من العلويين لانه كان ينال منهم فتهددوه فهرب منهم و قدم على عمه مصعب بن عبد اللّه بن الزبير وشكا اليه حاله و خوفه من العلويين و سأله انهاء حاله الى المعتصم فلم يجد عنده ما اراد و أنكر عليه حاله و لامه، قال احمد فشكا ذلك الي و سألني مخاطبة عمه في أمره فقلت له في ذلك و انكرت عليه اعراضه عنه، فقال لي ان الزبير فيه جهل و تسرع فاشر عليه ان يستعطف العلويين و يزيل ما في نفوسهم منه أما رأيت المأمون و رفقه بهم و عفوه عنهم و ميله اليهم قلت بلى قال فهذا أمير المؤمنين و اللّه على مثل ذلك او فوقه و لا اقدر اذكرهم عنده لقبيح فقل له ذلك حتى يرجع عن الذي هو عليه من ذمهم.
(أقول) و لم ينفع معه القول لخبث ولادته و صار يضع المفتريات حتى على مشائخ العلويين (قال الذهبي) ان الحافظ ابا الفضل احمد بن علي السليماني عد الزبير بن بكار من الوضاعين للاحاديث و لم يقبل حديثه و لا يوجد لحديثه أثر في الصحيحين (و قال) الشيخ المفيد في محكي المسائل السروية ان الزبير بن بكار لم يوثق فيما ينقله و هو متهم و غير مأمون لما كان عليه من بغض أمير المؤمنين (ع) (قلت) و لما كان عليه من النصب قدمه النواصب من العباسيين فولوه القضاء بمكة المكرمة كما قدموا الناصبي مروان بن ابي حفصة على الشعراء، و كانت وفاته سنة ٢٥٦ و هو ابن-