زينب الكبري - النقدي، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٠ - بعض كراماتها الجارية مجرى المعجزات
علي علامة قال و ما هي قال لا تتعرض لهم السباع فالقها الى السباع فان لم تتعرض لها السباع فهي صادقة، فقالت يا أمير المؤمنين اللّه اللّه في قائما اراد قتلي و ركبت الحمار و جعلت تنادي ألا انني زينب الكذابة (قال) و في رواية إنه عرض عليها ذلك فامتنعت فطرحت للسباع فاكلتها، قال علي بن مهزيار فقال علي بن الجهم جرب هذا على قائله فاجيعت السباع ثلاثة ايام ثم دعي بالامام (ع) و اخرجت السباع فلما رأته لاذت و تبصبصت بآذانها فلم يلتفت الامام اليها و صعد السقف و جلس عند المتوكل ثم نزل من عنده و السباع تلوذ به و تبصبص حتى خرج عليه السّلام، قال و قال النبي (ص) حرم لحوم اولادي على السباع (اقول) و نظير هذه الحكاية ما جرى للامام الرضا عليه السّلام: قال المجلسي في البحار كانت بخراسان امرأة تسمى زينب فادعت انها علوية من سلالة فاطمة عليهاالسّلام و صارت تصول على اهل خراسان بنسبها فسمع علي بن موسى الرضا عليهما السّلام فلم يعرف نسبها فاحضرت اليه فرد نسبها و قال (ع) هذه كذابة فسفهت عليه و قالت كما قدحت في نسبي فانا اقدح في نسبك فاخذته عليه السّلام العزة العلوية فقال (ع) لسلطان خراسان و كان لذلك السلطان بخراسان موضع واسع فيه سباع مسلسلة للانتقام من المفسدين يسمى ذلك الموضع بركة السباع، فأخذ الرضا (ع) بيد تلك المرأة و احضرها عليه السّلام عند ذلك السلطان، و قال هذه كذابة على علي و فاطمة عليهما السّلام و ليست من نسلهما و إن من كان حقا بضعة من علي و فاطمة عليهما السّلام فان لحمه حرام على السباع فالقوها في بركة السباع فان كانت صادقة فان السباع لا تضرها و ان كانت كاذبة فتفترسها السباع فلما سمعت المرأة ذلك منه (ع) قالت فانزل انت الى السباع فان كنت صادقا فانها لا تقربك و لا تفترسك فلم يكلمها و قام فقال له ذلك السلطان الى اين فقال (ع) الى بركة السباع و اللّه لا نزلن اليها، فقام السلطان