زينب الكبري - النقدي، الشيخ جعفر - الصفحة ١٣٩ - مدحها و رثائها
و قال ايضا:
لزينب و الاسى يومان اضحت # بكل تلتقى دهرا كؤدا
فيوم المجتبى و الطشت فيه # رأت منه مقطعة كبودا
و في يوم الحسين غداة ألفت # يحلق بينه ثغرا و عودا
٤-للعلامة الشيخ قاسم محيي الدين النجفي رحمه اللّه:
قلبي بسلمى مرتهن # و بحبها حلف المحن
و يكاد من شوق يطيـ # ر اذا له التذكار عن
و لقد وقفت بربعها # ابكي المساكن و السكن
و بقيت وقفا للشجو # د مفارقا طعم الوسن
انا لست ممن هاجني # ذكر المعاهد و الدمن
بل انما ابكي لرزء # طبق الدنيا شجن
رزء اذاب حشاشتي # مهما له قلبي فطن
مثل العقيلة زينب # يحدو بها حادي الظعن
ساروا بها فوق المطي # و بكتفها شدوا الشطن
و اذا بكت عين لها # في منكبيها السوط حن
ترنو بعينيها الجسو # م على البسيطة ترتهن
رأت الحسين مجدلا # ما بينها دامي البدن
رضت قراه سلاهب # عدوا بغارات تشن
طحنت قراه امية # برحى عداه بها طحن
و الجسم منه درية # لسهام عابدة الوثن
متلفعا بدمائه # بين الاسنة مرتهن
عريان تنسج في العرا # سافي الرياح له كفن
ملقى على وجه الثرى # ابكي الفرائض و السنن
دامي الوريد ملفعا # بالبيض رهنا للطعن