زينب الكبري - النقدي، الشيخ جعفر - الصفحة ١٤٤ - مدحها و رثائها
اتلحلظ آسرها زاجرا # أم الطفل مهما بكى يضرب
أم القيد أثقل زين العباد # أم السوط يلوى على المنكب
أم السير اضعف ذات الخدور # بوخد المطى الهزل المتعب
أم الشتم تسمعه جهرة # يكود من شامت مطرب
رزايا يحار لديها الصبور # احتمالا و منها يشيب الصبي
و قد قابلتها بكظم الوصي # و صبر البتول و حلم النبي
الى ان قضت و هي حلف الاسى # بصبر مدى الدهر لم ينضب
فيا قلب ذب بعدها حسرة # و يا عين فيضي لها و اسكبي
٧-الخطيب الاديب الشيخ كاظم الشيخ سلمان نوح الكاظمي:
في السفح ظبي باغم و ربرب # في السفح قناص هناك يرقب
كم شرك اخفي خلال رمله # قل لهما قولا فاين المهرب
عليكما عزت نجاة اذ غدا # مصعدا يعقبه التصوب
يا مرحبا بظبية و ربرب # من بكما ضاق الفضاء الارحب
لوزرتما ربعي لاودى بكما # عني همي و الجوى و الكرب
عوجا لربعي فالفخاخ نصبت # لتأمنا و في الفخاخ العطب
يا ظبية البان و يا ربربها # اليكما قد جد منه الطلب
اني اراه تعبا لا تخشيا # منه فقد اضر فيه التعب
فيمما ربعي و في فنائه # قد زال خوف عنهما و الريب
باتا ضجيعين سميري حلم # و الرقباء عنهما لغيب
و الورق في الاغصان باتت صدحا # تسمعنا هديرها فنطرب
و الافق صاح و النسيم منعش # و الطير سجاع و ربعي معشب
و اخصب الوادي حيال ربعنا # تاللّه ما حكاه ربع مخصب
فلم يفقه غير ربع فخم # بناؤه قد ملكته زينب
بنت علي المرتضى و امها # فاطمة من مثل حيدر أب