زينب الكبري - النقدي، الشيخ جعفر - الصفحة ١٣ - اخوتها و اخواتها عليها و عليهم السّلام
هذا القول بعض الافاضل من المعاصرين، و هو قول لا يعرفه النسابون و لا المؤرخون، و أما تسمية سبط ابن الجوزي للعباس بالاكبر و اقتدى به الشبلنجي و غيره به فالمراد منه اكبر اولاد ام البنين او انه اكبر من يسمى بهذا الاسم من الطالبيين.
و من اخوتها محمد الاوسط، و امه امامة بنت أبي العاص، و أم امامة زينب بنت رسول اللّه (ص) تزوج بها أمير المؤمنين (ع) لوصية فاطمة و محمد هذا قتل مع أخيه الحسين (ع) يوم الطف و قيل المقتول هو محمد الاصغر و امه ام ولد و قاتله من تميم من بني ابان بن دارم و الاوسط مات حتف أنفه.
(و منهم) عمر و رقية الصغرى، و امهما ام حبيب بنت ربيعة التغلبي و كانت تسمى الصهباء، قيل ولد عمر و اخته تؤمين و عاشا، و قال الطبرسي في الاعلام كانت رقية بنت علي (ع) عند مسلم بن عقيل [١] فولدت له عبد اللّه بن مسلم قتل يوم الطف، و عليا و محمدا ابني مسلم، و قال الداودي
[١] ولد مسلم من ام ولد نبطية من آل فرزند و هم ملوك النبط اسمها علية او صهيلة اشتراها عقيل من الشام، و اولاده خمسة عبد اللّه و علي، امهما رقية بنت الصهباء، و محمد امه ام ولد قتل بالطف في جملة آل ابي طالب و مسلم و عبد العزيز، ذكرهما ابن قتيبة في المعارف و يظهر من المجلسي في البحار (ج ٨) في وقعة صفين انه كان ممن يحمل السلاح فانه يقول (و جعل أمير المؤمنين على ميمنته الحسن و الحسين و عبد اللّه بن جعفر و مسلم بن عقيل و ان كلمة الحسين (ع) الثمينة في كتابه لاهل الكوفة (و انا باعث اليكم باخي و ابن عمي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل) ترشد البصير الى مكانة مسلم العالية في العلم و الكرامة و الخبرة باصول السياسة و الاصلاح بين الامة و لو لم يعرفه الحسين بان له القدرة على نشر مبادىء الدين القويم و ازاحة الشبه في مختلف المسائل و تنظيم الشؤون-