تلخيص البيان في مجازات القرآن - السيد الشريف الرضي - الصفحة ٧٩ - مؤلفاته
٩-كتاب الزيادات فى شعر ابى تمام.
١٠-مختار شعر أبي إسحاق الصابي.
١١- (منتخب شعر ابن الحجاج) سماه «الحسن من شعر الحسين» يعني أبا عبد اللّه الحسين بن أحمد بن الحجاج الشاعر المشهور المتوفى سنة ٣٩١، توفي بالنيل و حمل الى بغداد فرثاه الشريف على البديهة بقصيدة مذكورة فى ديوانه، و كانت له معه صحبة و صداقة، و كان خليعا بذيّ اللسان يستعمل الفحش في غالب شعره حتى ما يمدح به الملوك.
١٢-كتاب أخبار قضاة بغداد.
١٣- «تعليق خلاف الفقهاء ١٤- «تعليقته على إيضاح ابى علي الفارسي [١] .
١٥- (ديوان شعره، و للشريف عناية بشعره لأنه جمعه [٢] ، و لانه طلب منه و شرح بعضه في زمانه، فمدح شراحه [٣] و مدح طالبيه [٤] . و ما أرى جمعه له إلا كجمع أخيه الشريف المرتضى لديوانه الذي لم يزل باقيا على ترتيب ناظمه، و هو ترتيب نظمه في الأزمان المتمادية، لم ينسق على حروف الهجاء أو على الأبواب.
[١] ذكرت هذه الكتب في عمدة الطالب في انساب ابى طالب و في رجال النجاشي
[٢] يدل على ذلك ان الصاحب امر بانتساخ تمام شعره و كذلك ابنة سيف الدولة، و ذلك كله في زمانه.
[٣] شرح ابن جنى قصيدته في رثاء ناصر الدولة المقلد بن المسبب التي أولها:
«القى السلاح ربيعة بن نزار» فمدحه الشريف بقصيدة منها:
فدى لأبي الفتح الأفاضل أنه*يبر عليهم ان ارم مقالا
[٤] كما مدح الصاحب و ابنة سيف الدولة و رثاهما.