تلخيص البيان في مجازات القرآن - السيد الشريف الرضي - الصفحة ٧٨ - مؤلفاته
و إذا كان هذا الكتاب-الذي لم يعثر إلا على هذا الجزء الخامس منه-يتمم كله عشرة أجزاء كما قيل، فانه يكون بالقياس الى كتاب (التبيان) في تفسير القرآن للشيخ أبى جعفر الطوسي المتوفى سنة ٤٤٠ اكبر حجما و أغزر مادة و أتم فائدة و أعم نفعا [١] .
٦- (كتاب سيرة والده الطاهر: ) مجموع يشتمل على مناقبه و مآثره و ما تم على يده من إصلاح عام، ألّفه سنة ٣٧٩، و ذلك قبل وفاة والده بإحدى و عشرين سنة، و قد شاخ أبوه يومئذ و يقال: إنه كف بصره، و قد ذكر الشريف هذه السيرة فى قصيدة يمدح بها أباه في السنة المذكورة منها قوله:
لما نظرت الى علاك غريبة # و مضيّع راعى المناقب مهمل
أحرزتها متوغلا غاياتها # و المجد ملء يد الذي يتوغل
في سيرة غرّاء تستضوي بها # الدنيا و يلبسها الزمان الأطول
٧- (كتاب رسائله) : ثلاث مجلدات، ذكر في الدرجات الرفيعة بعضها، و نشرت مجلة العرفان شيئا منها.
٨- (كتاب ما دار بينه و بين أبى إسحاق الصابي من الرسائل) يعني بذلك الرسائل الشعرية الموجود كثير منها في ديوانه، لا رسائل النثر.
[١] نقل كثير عن ابى الحسن العمري النسابة انه قال: «رأيت تفسيره للقرآن فرأيته احسن التفاسير يكون في كبر تفسير ابى جعفر الطوسي او اكبر و نقل الأكثر هذه العبارة: «شاهدت مجلدة من تفسير منسوب اليه (الرضي) مليح حسن يكون بالقياس في كبر تفسير الطبري» .