تلخيص البيان في مجازات القرآن - السيد الشريف الرضي - الصفحة ٧٦ - مؤلفاته
السيرة، و في فهارس المصنفين، و تقول هذه عن بعضها: إنه «يتعذر وجود مثله» ، لكن من يقف على أي كتاب للشريف يعتقد فيه أنه يتعذر وجود مثله، لانه لا يجد فيه فراغا للزيادة و لا قصورا فى الجمع و لا موردا للنقد و لا مجالا لتصنيف ما يغني عنه او يسد مسده؛ و ها أنا ذا أعد ما اعرف منها سردا منبها على المحل الذي ذكرت فيه في الأغلب:
١- (نهج البلاغة) : الكتاب الفذ الذي تغني شهرته عن تعريفه، و هو فى حسن اختياره من كلام امير الكلام أكبر دليل على وغوله في علم البلاغة، و بلوغه فيه محلا ما بلغه المؤلفون فى فن البلاغة؛ و قد ذكره المؤلف في هذا الجزء من حقائق التأويل و في المجازات النبوية مكررا. و قد طبع النهج مرارا بايران و بيروت و مصر طبعات عديدة، و علقت عليه تعليقات جمة و شروح كثيرة أبسطها فيما أعلم شرح ابن أبي الحديد المعتزلي.
٢- (خصائص الأئمة) : ذكره مؤلفه في صدر (نهج البلاغة) و أطراه، و قال: إنه وقع موقع الاعجاب من جماعة من الأصدقاء، و أنه بمناسبة ما ذكره في آخر فصوله من محاسن كلام امير المؤمنين (ع) سألوه أن يفرد مؤلفا لكلامه لا يشذ عنه شيء من بليغه تصل اليه اليد و تبلغه القدرة. و الكتاب يشتمل على محاسن أخبار الأئمة و جواهر كلامهم كما يقول هو عنه، ذكره في (كشف الظنون) أثناء كلامه عن نهج البلاغة، و نقل منه السيد ابن طاوس الحسني الداودي فى كتابه «الطّرف» أحاديث في فضل علي، و كذا العلامة المجلسي في كتابه (بحار