مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٥٩ - فصل في أنه جواز الصراط و قسيم الجنة و النار
السيد
|
قسيم النار هذا لي فكفي عنه لا يضرر |
و هذا لك يا نار فحوزي الفاجر الأكبر |
|
و له
|
ذاك قسيم النار من قيله |
خذي عدوي و ذري ناصري |
|
|
ذاك علي بن أبي طالب |
صهر النبي المصطفى الطاهر |
|
و له
|
علي قسيم النار من قيله خذي |
ذري ذا و هذا فاشربي منه و اطعمي |
|
|
خذي بالشوى ممن نصيبك منهم |
و لا تقربي من كان حزبي فتظلمي |
|
و له
|
قسيم النار ذلك ها و ذا لي |
ذرية أنه لي ذو وداد |
|
|
يقاسمها فينصفها فترضى |
مقاسمة المعادل غير عاد |
|
|
كما انتقد الدراهم صيرفي |
ينقي الزائفات[١] من الجياد. |
|
العوني
|
إمامي قسيم النار مختار أهلها |
و لا بد للجنات و النار من أهل |
|
و له
|
يسوق الظالمين إلى جحيم |
فويل للظلوم الناصبي |
|
|
يقول لها خذي هذا فهذا |
عدوي في البلاء على الشقي |
|
|
و خل من يواليني فهذا |
رفيقي في الجنان و ذا وليي. |
|
غيره
|
و إني لأرجو يا إلهي سلامة |
بعفوك من نار تلظى همومها |
|
|
أبا حسن لو كان حبك مدخلي |
جهنم كان الفوز عندي جحيمها |
|
|
و كيف يخاف النار من هو موقن |
بأن أمير المؤمنين قسيمها[٢]. |
|
[١] الزائف من الدراهم: الردى المردود لغش فيه.
[٢] و في نسخة نسب هذه الاشعار الثلاثة أيضا الى العونى.