مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٣٩ - فصل في الاستنابة و الولاية
القمي
|
علي تعالى منكب النور أحمد |
فأهوى إليه بالصليب المهشم. |
|
خطيب خوارزم
|
علي كاسر الأصنام لما |
علا كتف النبي بلا احتجاب. |
|
المفجع
|
رام حمل النبي كي يقلع الأصنام |
من سخطها المشول الجثيا[١] |
|
|
فحباه ثقل النبوة حتى |
كاد يناد تحته مثنيا |
|
|
فارتقى منكب النبي علي |
صنوه ما أجل ذاك رقيا |
|
|
فأماط الأوثان عن طابه |
الكعبة ينقى الأرجاس عنها نقيا |
|
|
و لو أن الوصي حاول مس النجم |
بالكف لم يجده قصيا. |
|
المرزوقي و يقال للحصكفي
|
يا رب بالقدم التي أوطأتها |
من قاب قوسين المحل الأعظما |
|
|
و بحرمة القدم التي جعلت لها |
كتف المؤيد بالرسالة سلما |
|
|
اجعلهما ربي إليك وسيلتي |
في يوم حشر أن أزور جهنما. |
|
السروجي
|
رقى على ظهر النبي حيدر |
من دون جمع بين بدو و حضر |
|
|
حتى علا البيت و ألقى هبلا |
من كعبة الله سريعا و انحدر. |
|
الناشئ
|
إمام علا من خاتم الرسل كاهلا |
و قد كان عبلا يحمل الظهر كاهله |
|
|
و لكن رسول الله علاه عامدا |
على كتفه كي لا تناهي فضائله |
|
|
و ذلك يوم الفتح و البيت قبله |
و من حوله الأصنام و الكفر شامله |
|
|
فشرفه خير الأنام بحمله |
فبورك محمولا و بورك حامله |
|
|
فلما دحى الأصنام أومى بكفه |
فكادت تنال الأفق منه أنامله |
|
[١] المشول: المرتفع.- و الجثى جمع الجثوة: الحجارة المجموعة. و جثى الحرم بالضم و الكسر ما اجتمع فيه من الحجارة التي توضع على حدود الحرم او الانصاب تذبح عليها الذبائح.