مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٤١ - فصل في محبة الملائكة إياه
أَسَرَنِي إِلَّا ابْنُ أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ع صَدَقَ عَمِّي ذَلِكَ مَلَكٌ كَرِيمٌ فَقَالَ قَدْ عَرَفْتُهُ بِجَلْحَتِهِ[١] وَ حُسْنِ وَجْهِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ أَيَّدَنِي اللَّهُ بِهِمْ عَلَى صُورَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لِيَكُونَ ذَلِكَ أَهْيَبَ فِي صُدُورِ الْأَعْدَاءِ.
وَ قَالَ أَبُو الْيُسْرِ الْأَنْصَارِيُ رَأَيْتُ الْعَبَّاسَ آنِفاً وَ عَقِيلًا مَعَهُمَا رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ أَبْلَقَ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ يَقُودُ الْعَبَّاسَ وَ عَقِيلًا فَدَفَعَهُمَا إِلَى عَلِيٍّ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ هَذَانِ عَمُّكَ وَ أَخُوكَ فَدُونَكَهُمَا فَأَنْتَ أَوْلَى بِهِمَا فَحَكَى ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ ذَلِكَ جَبْرَئِيلُ دَفَعَهُمَا إِلَيْكَ.
فَضَائِلِ الْعَشَرَةِ إِنَّ جِنِّيّاً كَانَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَدَخَلَ عَلِيٌّ ع فَغَابَ الْجِنِّيُّ فَلَمَّا خَرَجَ عَلِيٌّ عَادَ الْجِنِّيُّ إِلَى مَكَانِهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ لِمَ غِبْتَ عِنْدَ حُضُورِ عَلِيٍّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَلِيّاً جَرَحَنِي قَالَ وَ كَيْفَ وَ لَمْ تَظْهَرْ إِلَّا فِي زَمَنِ سُلَيْمَانَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مَلَكاً عَلَى صُورَةِ عَلِيٍّ يُقَاتِلُ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ.
الْفُصُولِ وَ الْعُيُونِ وَ الْمَحَاسِنِ عَنِ الْمُفِيدِ قَالَ الصَّادِقُ ع فِي حَدِيثِ بَدْرٍ لَقَدْ كَانَ يُسْئَلُ الْجَرِيحُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَيُقَالُ مَنْ جَرَحَكَ فَيَقُولُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَإِذَا قَالَهَا مَاتَ.
الحميري
|
و قد رويتم له الأملاك ناصرة |
تكر أن كر منها ما تحففه |
|
|
و كان ذا في أمارات الإمام و ما |
يزال يجمعها فيه مشرفه. |
|
العوني
|
من كان جبريل في الهيجاء يسعده |
و كان يعضده ميكال إذ حملوا. |
|
غيره
|
قاتل الروح مرارا |
تحت رايات علي |
|
فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ عَنْ أَحْمَدَ وَ خَصَائِصِ الْعَلَوِيَّةِ عَنِ النَّطَنْزِيِّ قَالَ الْحَارِثُ لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ بَدْرٍ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ يَسْتَقِي لَنَا مِنَ الْمَاءِ فَأَحْجَمَ النَّاسُ فَقَامَ عَلِيٌّ فَاحْتَضَنَ فَرَسَهُ ثُمَّ أَتَى بِئْراً بَعِيدَةَ الْقَعْرِ مُظْلِمَةً فَانْحَدَرَ فِيهَا فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ ع تَأَهَّبُوا لِنُصْرَةِ مُحَمَّدٍ ص وَ حِزْبِهِ فَهَبَطُوا مِنَ السَّمَاءِ
[١] الجلحة: موضع انحسار الشعر عن جانبى الرأس.