مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٤٥ - فصل في المسابقة بالعلم
نَصِيبُ الْمَرْأَةِ فَقَالَ ع صَارَ ثُمُنُهَا تُسْعاً.
فلقبت بالمسألة المنبرية.
شرح ذلك للأبوين السدسان و للبنتين الثلثان و للمرأة الثمن عالت الفريضة فكان لها ثلث من أربعة و عشرين ثمنها فلما صارت إلى سبعة و عشرين صار ثمنها تسعا فإن ثلاثة من سبعة و عشرين تسعها و يبقى أربعة و عشرين للابنتين ستة عشر و ثمانية للأبوين سواء قال هذا على الاستفهام أو على قولهم صار ثمنها تسعا أو على مذهب نفسه أو بين كيف يجيء الحكم على مذهب من يقول بالعول فبين الجواب و الحساب و القسمة و النسبة و منه المسألة الدينارية و صورتها.
و منهم أصحاب الروايات نيفا و عشرون رجلا منهم ابن عباس و ابن مسعود و جابر الأنصاري و أبو أيوب و أبو هريرة و أنس و أبو سعيد الخدري و أبو رافع و غيرهم و هو أكثرهم رواية و أتقنهم حجة و مأمون الباطن
لِقَوْلِهِ عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ.
التِّرْمِذِيُّ وَ الْبَلاذِرِيُ قِيلَ لِعَلِيٍّ ع مَا بَالُكَ أَكْثَرُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ع حَدِيثاً قَالَ كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُهُ أَنْبَأَنِي وَ إِذَا سَكَتُّ عَنْهُ ابْتَدَأَنِي.
كِتَابِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ وَ إِذَا سَكَتُّ ابْتُدِئْتُ.
محمد الإسكافي
|
حبر عليم بالذي هو كائن |
و إليه في علم الرسالة يرجع |
|
|
أصفاه أحمد من خفي علومه |
فهو البطين من العلوم الأنزع. |
|
و منهم المتكلمون و هو الأصل في الكلام
قَالَ النَّبِيُّ ص عَلِيٌّ رَبَّانِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ.
وَ فِي الْأَخْبَارِ- أَنَّ أَوَّلَ مَنْ سَنَّ دَعْوَةَ الْمُبْتَدَعَةِ بِالْمُجَادَلَةِ إِلَى الْحَقِّ عَلِيٌّ.
و قد ناظره الملاحدة في مناقضات القرآن و أجاب مشكلات مسائل الجاثليق حتى أسلم-
١ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِهِ عَنْ سُفْيَانَ أَنَّهُ قَالَ مَا حَاجَّ عَلِيٌّ أَحَداً إِلَّا حَجَّهُ.
أَبُو بَكْرٍ الشِّيرَازِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ وَ أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ فِي تَفْسِيرِهِ وَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَ أَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَدَيْهِمَا قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَّ أَبَاهُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ طَرَقَهُ وَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ أَ لَا تُصَلُّونَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا يَبْعَثُنَا أَيْ يُكْثِرُ اللُّطْفَ بِنَا فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ وَ لَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَ