الغوالي اللئالي في فروع العلم الإجمالي - تقريرات
(١)
فهرست ما فى هذه الرسالة الشريفة
٢ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٣ ص
(٣)
مقدمة الكتاب
٤ ص
(٤)
المطلب الاول فى بيان العلم الاجمالى و ما يتعلق به
٦ ص
(٥)
المطلب الثانى فى بيان حقيقة الخلل على نحو الكلية و الخائها
٢٤ ص
(٦)
(المطلب الثالث فى الفروعات)
٣٠ ص
(٧)
(المسألة الاولى)
٣٠ ص
(٨)
(المسألة الثانية)
٣٥ ص
(٩)
(المسألة الثالثة)
٣٦ ص
(١٠)
(المسألة الرابعة)
٤٩ ص
(١١)
(المسألة الخامسة)
٥٠ ص
(١٢)
(المسألة السادسة)
٥٥ ص
(١٣)
(المسألة السابعة)
٥٦ ص
(١٤)
(المسألة الثامنة)
٥٨ ص
(١٥)
(المسألة التاسعة)
٦٠ ص
(١٦)
(المسألة العاشرة)
٦٢ ص
(١٧)
(المسألة الحادي عشرة)
٦٤ ص
(١٨)
(المسألة الثانية عشر)
٦٥ ص
(١٩)
(المسألة الثالثة عشر)
٦٦ ص
(٢٠)
(المسألة الرابعة عشر)
٦٦ ص
(٢١)
(المسألة الخامسة عشر)
٦٩ ص
(٢٢)
(المسألة السابعة عشر)
٧٠ ص
(٢٣)
(المسألة الثامنة عشر)
٧٠ ص
(٢٤)
(المسألة التاسعة عشر)
٧١ ص
(٢٥)
(المسألة العشرون)
٧٢ ص
(٢٦)
(المسألة الحادية و العشرون)
٧٣ ص
(٢٧)
(المسألة الثانية و العشرون)
٧٦ ص
(٢٨)
(المسألة الثالثة و العشرون)
٧٧ ص
(٢٩)
(المسألة الرابعة و العشرون)
٧٧ ص
(٣٠)
(المسألة الخامسة و العشرون)
٧٨ ص
(٣١)
(المسألة السادسة و العشرون)
٧٩ ص
(٣٢)
(المسألة السابعة و العشرون)
٨٠ ص
(٣٣)
(المسألة الثامنة و العشرون)
٨٠ ص
(٣٤)
(المسألة التاسعة و العشرون)
٨٠ ص
(٣٥)
(المسألة الثلاثون)
٨١ ص
(٣٦)
(المسألة الواحدة و الثلاثون)
٨٣ ص
(٣٧)
(المسألة الثانية و الثلاثون)
٨٤ ص
(٣٨)
(المسألة الثالثة و الثلاثون)
٨٤ ص
(٣٩)
(المسألة الرابعة و الثلاثون)
٨٥ ص
(٤٠)
(المسألة الخامسة و الثلاثون)
٨٦ ص
(٤١)
(المسألة السادسة و الثلاثون)
٨٦ ص
(٤٢)
(المسألة السابعة و الثلاثون)
٨٦ ص
(٤٣)
(المسألة الثامنة و الثلاثون)
٨٧ ص
(٤٤)
المسألة التاسعة و الثلاثون)
٨٨ ص
(٤٥)
(المسألة الاربعون)
٨٨ ص
(٤٦)
المسألة الواحدة و الاربعون)
٨٩ ص
(٤٧)
(المسألة الثانية و الاربعون)
٩٠ ص
(٤٨)
(المسألة الثالثة و الاربعون)
٩٠ ص
(٤٩)
(المسألة الرابعة و الاربعون)
٩١ ص
(٥٠)
(المسألة الخامسة و الاربعون)
٩٢ ص
(٥١)
(المسألة السادسة و الاربعون)
٩٢ ص
(٥٢)
(المسألة السابعة و الاربعون)
٩٤ ص
(٥٣)
(المسألة الثامنة و الاربعون)
٩٥ ص
(٥٤)
(المسألة التاسعة و الاربعون)
٩٧ ص
(٥٥)
(المسألة الخمسون)
٩٧ ص
(٥٦)
(المسألة الواحدة و الخمسون)
٩٨ ص
(٥٧)
(المسألة الثانية و الخمسون)
٩٨ ص
(٥٨)
(المسألة الثالثة و الخمسون)
٩٩ ص
(٥٩)
(المسألة الرابعة و الخمسون)
١٠٠ ص
(٦٠)
(المسألة الخامسة و الخمسون)
١٠١ ص
(٦١)
(المسألة السادسة و الخمسون)
١٠٢ ص
(٦٢)
(المسألة السابعة و الخمسون)
١٠٣ ص
(٦٣)
(المسألة الثامنة و الخمسون)
١٠٣ ص
(٦٤)
(المسألة التاسعة و الخمسون)
١٠٤ ص
(٦٥)
(المسألة الستون)
١٠٥ ص
(٦٦)
(المسألة الواحدة و الستون)
١٠٦ ص
(٦٧)
(المسألة الثانية و الستون)
١٠٧ ص
(٦٨)
(المسألة الثالثة و الستون)
١٠٨ ص
(٦٩)
(المسألة الرابعة و الستون)
١٠٩ ص
(٧٠)
(المسألة الخامسة و الستون)
١١٠ ص
(٧١)
(المسألة السادسة و الستون)
١١٠ ص
(٧٢)
(المسألة السابعة و الستون)
١١١ ص
(٧٣)
(المسألة الثمانية و الستون)
١١٢ ص
(٧٤)
(المسألة التاسعة و الستون)
١١٣ ص
(٧٥)
(المسألة السبعون)
١١٣ ص
(٧٦)
(المسألة الواحدة و السبعون)
١١٥ ص
(٧٧)
(المسألة الثانية و السبعون)
١١٧ ص
(٧٨)
(المسألة الثالثة و السبعون)
١١٧ ص
(٧٩)
(المسألة الرابعة و السبعون)
١١٩ ص
(٨٠)
(المسألة الخامسة و السبعون)
١٢٠ ص
(٨١)
(المسألة السادسة و السبعون)
١٢٠ ص
(٨٢)
(المسألة الثامنة و السبعون)
١٢١ ص
(٨٣)
(المسألة التاسعة و السبعون)
١٢٢ ص
(٨٤)
(المسألة الثمانون)
١٢٣ ص
(٨٥)
(المسألة الواحدة الثمانون)
١٢٣ ص
(٨٦)
(المسألة الثانية و الثمانون)
١٢٤ ص
(٨٧)
(المسألة الثالثة و الثمانون)
١٢٥ ص
(٨٨)
(المسألة الرابعة و الثمانون)
١٢٧ ص
(٨٩)
(المسألة الخامسة و الثمانون)
١٢٧ ص
(٩٠)
(المسألة السادسة و الثمانون)
١٢٨ ص
(٩١)
(المسألة السابعة و الثمانون)
١٢٨ ص
(٩٢)
(المسألة الثامنة و الثمانون)
١٣٠ ص
(٩٣)
(المسألة التاسعة و الثمانون)
١٣١ ص
(٩٤)
(المسألة التسعون)
١٣١ ص
(٩٥)
(المسألة الواحدة و التسعون)
١٣٢ ص
(٩٦)
(المسألة الثانية و التسعون)
١٣٢ ص
(٩٧)
(المسألة الثالثة و التسعون)
١٣٢ ص
(٩٨)
المسألة الرابعة و التسعون
١٣٤ ص
(٩٩)
المسألة الخامسة و التسعون
١٣٥ ص
(١٠٠)
المسألة السادسة و التسعون
١٣٧ ص
(١٠١)
المسألة السابعة و التسعون
١٣٧ ص
(١٠٢)
المسألة الثامنة و التسعون
١٣٨ ص
(١٠٣)
المسألة التاسعة و التسعون
١٣٨ ص
(١٠٤)
المسألة المائة
١٤٠ ص
(١٠٥)
المسألة الواحدة و المائة
١٤٠ ص
(١٠٦)
المسألة الثانية و المائة
١٤١ ص
(١٠٧)
المسألة الثالثة و المائة
١٤١ ص
(١٠٨)
المسألة الرابعة و المائة
١٤٢ ص
(١٠٩)
المسألة الخامسة و المائة
١٤٣ ص
(١١٠)
المسألة السادسة و المائة
١٤٤ ص
(١١١)
المسألة السابعة و المائة
١٤٥ ص
(١١٢)
المسألة الثامنة و المائة
١٤٥ ص
(١١٣)
المسألة التاسعة و المائة
١٤٦ ص
(١١٤)
المسألة العاشرة و المائة
١٤٧ ص
(١١٥)
المسألة الحادي عشر و المائة
١٤٨ ص
(١١٦)
المسألة الثانى عشر و المائة
١٤٨ ص
(١١٧)
المسألة الثالث عشر و المائة
١٤٩ ص
(١١٨)
«المسألة الرابعة عشر و المائة»
١٥١ ص
(١١٩)
«المسألة الخامس عشر و المائة»
١٥١ ص
(١٢٠)
المسألة السادس عشر و المائة
١٥٣ ص
(١٢١)
المسألة السابع عشر و المائة
١٥٤ ص
(١٢٢)
(المسألة المائة و الثامن عشر)
١٥٥ ص
(١٢٣)
المسألة المائة و التاسع عشر
١٥٥ ص
(١٢٤)
المسألة المائة و العشرون
١٥٥ ص
(١٢٥)
المسألة المائة و الحادية و العشرون
١٥٦ ص
(١٢٦)
المسألة المائة و الثانية و العشرون
١٥٨ ص
(١٢٧)
المسألة المائة و الثالثة و العشرون
١٥٩ ص
(١٢٨)
«المسألة المائة و الرابعة و العشرون»
١٦١ ص
(١٢٩)
المسألة المائة و الخامسة و العشرون
١٦١ ص
(١٣٠)
المسألة المائة و السادسة و العشرون
١٦٢ ص
(١٣١)
المسألة المائة و السابعة و العشرون
١٦٢ ص
(١٣٢)
المسألة المائة و الثامنة و العشرون
١٦٢ ص
(١٣٣)
المسألة المائة و التاسعة و العشرون
١٦٤ ص
(١٣٤)
المسألة المائة و الثلاثون
١٦٤ ص
(١٣٥)
المسألة المائة و الحادية و الثلاثون
١٦٥ ص
(١٣٦)
المسألة المائة و الثانية و الثلاثون
١٦٨ ص
(١٣٧)
المسألة المائة و الثالثة و الثلاثون
١٦٩ ص
(١٣٨)
المسألة المائة و الرابعة و الثلاثون
١٧٠ ص
(١٣٩)
المسألة المائة و الخامسة و الثلاثون
١٧٠ ص
(١٤٠)
المسألة المائة و السادسة و الثلاثون
١٧١ ص
(١٤١)
المسألة المائة و التاسعة و الثلاثون
١٧٢ ص
(١٤٢)
المسألة المائة و الاربعون
١٧٤ ص
(١٤٣)
المسألة المائة و الاحدى و الاربعون
١٧٥ ص
(١٤٤)
المسألة المائة و الثانية و الاربعون
١٧٦ ص
(١٤٥)
المسألة المائة و الثالثة و الاربعون
١٧٨ ص
(١٤٦)
المسألة المائة و الرابعة و الاربعون
١٧٩ ص
(١٤٧)
المسألة المائة و الخامسة و الاربعون
١٨٠ ص
(١٤٨)
المسألة المائة و السادسة و الاربعون
١٨٠ ص
(١٤٩)
المسألة المائة و السابعة و الاربعون
١٨١ ص
(١٥٠)
المسألة المائة و الثامنة و الاربعون
١٨١ ص
(١٥١)
المسألة المائة و التاسعة و الاربعون
١٨٢ ص
(١٥٢)
المسألة المائة و الخمسون
١٨٢ ص
(١٥٣)
المسألة المائة و الواحدة و الخمسون
١٨٣ ص
(١٥٤)
المسألة المائة و الثانية و الخمسون
١٨٣ ص
(١٥٥)
المسألة المائة و الثالثة و الخمسون
١٨٤ ص
(١٥٦)
المسألة المائة و الرابعة و الخمسون
١٨٥ ص
(١٥٧)
المسألة المائة و الخامسة و الخمسون
١٨٥ ص
(١٥٨)
المسألة المائة و السادسة و الخمسون
١٨٦ ص
(١٥٩)
المسألة المائة و السابعة و الخمسون
١٨٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص

الغوالي اللئالي في فروع العلم الإجمالي - تقريرات - الشيخ محمود عرب الأراكي - الصفحة ١٨٧ - المسألة المائة و السادسة و الخمسون

تصح صلاته ام لا نظر بعد الفراغ من اصل وجوبه فى غير تلك الحال وجوبا فوريا لرواية ذكرها المحدث النورى قده فى نجم الثاقب و ظنى انه اخذ ها من الزام النواصب حيث انها تأمر بالقيام له عج مع اتيان الامر فيها بلام التأكيد و تعليل الذى يذكر فيها من نظره عج فى تلك الحال الى المجلس و بروحانية يحضر فيه فيكون القيام له مطابقا للرسومات العرفية من القيام عند دخول الملوك و من يشابههم فى الحيثية و لذا امر بالدعاء له فى تلك الحال حتى يكون بمنزلة تحية الوارد و لذا قد جرت السيرة قديما و حديثا على القيام له عند ذكره الشريف و إن كان جهة الفعل مجملا من حيث الوجوب و الندب لكنه ظاهر فى الوجوب لشهادة ملامة الناس لتاركه كما و لرواية دعبل عن الرضا (ع) و كيف كان لا ريب فى وجوب القيام فلنرجع الى اصل المسألة (فحينئذ) اقول تارة نقول بانه مناف مع الصلاة و يكون كالقواطع نحو كلام الآدمي و امثاله (فحينئذ) يكون من باب التزاحم لان الفرض ان كل واحد من التكليفين فى عالم المصلحة تام إلّا ان المكلف لا يقدر على جمعهما فلا بد من ملاحظة الاهمية او ملاحظة ما له البدل و عدمه الى غير ذلك من مرجحات التزاحم فيجب عليه ان يقوم لانه من المضيق و ليس له بدل و يدع الصلاة لان لها بدل نعم لو كان فى آخر الوقت يترك القيام و يصلى لثبوت اهميتها بلا كلام و اخرى نقول انه بذاته غير مناف لها (فحينئذ) فهل يوجب فسادها لجهات خارجية ام لا و الاقوى عدمها لعدم اقتضاء الامر بالشى‌ء النهى عن ضده الخاص و اما الضد العام و ان يقتضى لكنها ملازم معه لا عينه و السراية ممنوع و التفكيك بين الفعلين لا مفر منه و لعدم كونه مما يمحو الصلاة من جهة فعل الكثير بل و لا مما يخل بالموالات عرفا بعد عدم الدليل عليه ما دام لم ينتهى الى الجهة المحوية و لو سلمنا لا نسلم اطلاق دليله لصورة التزاحم مع الواجب المضيق و لا اقل من الشك فهو يدفع بالاصل فلم يبق فى المبين شى‌ء الا صدق زيادة