الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٢١ - (أعقاب الإمام الحسن
العابد، و داود، و محمّد الأصغر الأعرابي الثائر.
أمّا محمّد الأكبر، فله من الأولاد المعقّبين خمسة: أبو عبد اللّه الحسين، و هو أمير مكّة و في ولده الامارة، و القاسم الحرابي و الحسن الحرابي [١]، و علي، و عبد اللّه الأصغر.
فمن أولاد الحسين هذا الراشد باللّه أبو البركات الحسن بن جعفر بن محمّد بن الحسين الذي ذكرناه، و كان أمير مكّة و ابنه أبو عبد اللّه شكر [٢]، و اسمه محمّد و كان أمير أمراء مكّة و لا عقب له، و انتمى إليه دعيّ ظهر أمره بالشام و الحجاز.
أمّا الراشد باللّه أبو البركات و يقال أيضا: أبو الفتوح و أبو محمّد، فخرج في سنة ثلاث عشر و أربعمائة، و مات في سنة ثلاثين و أربعمائة. و أمّا ولده شكر فله حكاية طويلة [٣].
و منهم مجد المعالي أبو عبد اللّه محمّد بن أبي عبد اللّه جعفر الأمير بمكّة ابن أبي هاشم محمّد الأمير بمكّة ابن عبد اللّه بن أبي هاشم محمّد الأمير ابن الحسين الذي ذكرناه [٤].
و مجد المعالي أمير مكّة، و الامارة اليوم في ولده، و له من الأولاد ثمانية:
الأمير الأجل أمير الأمراء بمكّة أبو هاشم القاسم، أمّه بنت عمّ أبيه.
و الأمير شمس المعالي نسيب الخلافة أبو نجاد شميلة [٥]، كان بخراسان مدّة،
[١] كذا، و في المجدي ص ٥٤ و العمدة ص ١٣٢ و الفخري ص ٨٧: الحراني.
[٢] ذكره في المجدي ص ٥٥ و الفخري ص ٨٨.
[٣] و هي حكاية ابتياع فرس كانت عند بعض العرب موصوفة بالعتق و الجودة لم يسمع بمثلها، فاشتراها بعشرين فرسا جوادا و عشرين غلاما و عشرين جارية و ألفي دينار ذهبا و مائة ألف درهم و كذا و كذا ثوبا إلى غير ذلك، و الحكاية طويلة ذكرها ابن عنبة في كتاب عمدة الطالب ص ١٣٤- ١٣٥.
[٤] و ذكره أيضا القاضي المروزي في الفخري ص ٨٨.
[٥] كان عالما فاضلا محدّثا رجلا في الحديث، و عمّر أكثر من مائة سنة.