الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٨٥ - (أعقاب إسماعيل حالب الحجارة)
و أمّا محمّد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السّلام) و كان صاحب لهو و صيد معتزلا عن الناس مشتغلا بلذّاته، فله ابنان معقّبان: زيد، و أحمد أبو القاسم، أثبته أبو الغنائم و البطحاني.
أمّا زيد بن محمّد بن إسماعيل، فله ابنان:
الحسن بن زيد الداعي الكبير الخارج بطبرستان، خرج في سنة خمسين و مائتين و توفّي سنة سبعين و مائتين في خلافة المستعين، و كان مدّة ولايته عشرين سنة [١]، و لم يعقّب بلا خلاف.
و محمّد بن زيد الداعي بعد أخيه، ملك طبرستان سنة إحدى و سبعين و مائتين، و أقام بها سبع عشرة سنة و سبعة أشهر، ثم قتل بجرجان [٢] و حمل رأسه ببخارا مع ابنه زيد بن محمّد بن زيد أسيرا، و دفن بدنه بجرجان عند قبر محمّد الديباج بن جعفر الصادق (عليه السّلام) [٣].
أمّا أبو الحسين زيد بن محمّد الداعي، فله ابنان معقّبان: محمّد أبو جعفر الرضا، و المهدي أبو الحسن محمّد.
أمّهما أمّ إبراهيم بنت الداعي الحسن بن زيد بن محمّد بن إسماعيل بنت عمّ أبيها لحا [٤]، و أمّها سكينة بنت محمّد بن إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن
[١] له ترجمة مبسوطة في تحفة لبّ الباب لابن شدقم ص ١٠٤- ١٠٨.
[٢] قال أبو يحيى النيسابوري: قتله محمّد بن هارون السرخسي، و دفن بجرجان سنة تسع و ثمانين و مائتين. كذا في هامش الأصل.
[٣] راجع ترجمته الى تحفة لبّ الباب لابن شدقم ص ٢٤٢- ٢٤٣.
[٤] لححت عينه إذا لصقت بالرمص، و هو أحد ما جاء على الأصل، مثل ضبب البلد بإظهار التضعيف، و منه قولهم «هو ابن عمي لحا» أي لاصق النسب، و نصب على الحال لأنّ ما قبله معرفة و تقول في النكرة: هو ابن عمّ لح بالكسر لأنّه نعت للعمّ، و كذلك المؤنّث و الاثنان و الجمع، فإن لم يكن لحّا و كان رجلا من العشيرة قلت: هو ابن عمّ الكلالة و ابن عمّ كلالة- الصحاح.