الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٣٩ - (أعقاب عمر الأشرف)
اسمه عبيد اللّه. و إبراهيم الفقيه المعروف بالزيدي، و جعفر الثائر، و قيل: جعفر الثائر ابن محمّد بن الحسين الزيدي لا أخوه. و هو الأصحّ.
و هؤلاء كلّهم بطبرستان، إلّا علي الأحول، فانّه كان بمصر، و بها عقبه.
أمّا محمّد بن الحسين الزيدي، فعقبه من رجلين: جعفر أبو الفضل الثائر في اللّه، يعرف ب «أبي الفضل سبيذ» خرج بالديلم و ملك طبرستان. و هارون بطبرستان له عقب.
و من ولد جعفر الثائر في اللّه أبو الفضل الثائر في اللّه ابن الحسن الداعي المعروف ب «أميركا» ابن جعفر الثائر. و كان نقيبا في بعض بلاد جيلان، و كان عاقلا كريما أميرا بها، و له بها عقب.
فقد فرغنا من ولد علي بن الحسن الشجري.
أمّا محمّد بن الحسن الشجري، فعقبه من رجل واحد، هو أحمد أبو جعفر الأعرابي، أمّه أمّ علي بنت إبراهيم بن محمّد بن القاسم بن محمّد بن الحنفيّة.
و لأحمد الأعرابي هذا ابن واحد اسمه محمّد، خرج بالري و غلب عليها، ثمّ أخذ و ضرب عنقه [١]، و عقبه مختلف فيه. و أثبت عقبه ابن أبي جعفر، و السيّد أبو الغنائم، و السيّد أبو إسماعيل الطباطبائي.
و محمّد بن أحمد الأعرابي هذا الذي ذكرناه عقبه ليس إلّا من علي بن محمّد بن الحسن بن محمّد الأعرابي هذا المذكور.
و لعلي هذا من الأولاد المعقّبين أربعة: حمزة أبو يعلى، و الحسين أبو عبد اللّه،
[١] قال أبو الحسن العمري في المجدي ص ١٥١: ضرب عنقه صبرا بسواد قم في أيّام المعتمد، هذا أصحّ الروايات. و روي أنّه قتل في الحرب أيّام المستعين، و الصحيح الأوّل.
ثمّ قال: و لمحمّد هذا ولد يكنّى أبا الحسين اسمه أحمد، قتل ببغداد على نهر عيسى و يعرف بالطبري، هذا قول شيخنا أبي الحسن محمّد بن محمّد، و للطبري بقيّة.