الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٣٥ - (أعقاب الحسن المثلّث)
و أمّا إدريس، فله ابن اسمه أيضا إدريس، كان ملكا بالمغرب.
و أمّا محمّد، فله أولاد منهم جعفر الملك بمدينة يقال لها «جرزلة» [١].
(أعقاب سليمان بن عبد اللّه)
و أمّا سليمان بن عبد اللّه بن الحسن المثنّى، قتل بفخّ في أيّام الهادي بن المهدي، و له ابنان: عبد اللّه، و محمّد، و لا عقب له إلّا من محمّد.
ثمّ انّ محمّد بن سليمان خرج إلى المغرب، و مات بها بقرية يقال لها تلميسين، و جميع عقبه بالمغرب.
و له من الأبناء المعقّبين ستّة: عبد اللّه العالم المحدّث، و أحمد، و حمزة، و سليمان، و إدريس، و الحسن.
و هاهنا آخر الكلام في نسب عبد اللّه بن الحسن المثنّى.
(أعقاب الحسن المثلّث)
و أمّا أبو علي الحسن [٢] بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السّلام) و هو الذي يقال له «المثلّث» فقد مات في حبس المنصور سنة خمس و أربعين و مائة.
و له ابنان: أبو الحسن علي العابد [٣]، مات في الحبس و هو ساجد. و أبو جعفر
[١] بفتح الجيم و سكون الراء و فتح الزاي و اللام.
[٢] أمّه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السّلام).
[٣] قيل: استقطع أبوه عين مروان، و كان لا يأكل منها تحرّجا، و كان امرؤ صدق مجتهدا، حمل هو و أبوه و أخواه العبّاس و عبد اللّه إلى بغداد فحبسوه، و لمّا طال مكثهم في حبس المنصور و ضعفت أجسامهم كانوا إذا خلوا بأنفسهم نزعوا قيودهم، فإذا أحسّوا بمن يجئ إليهم لبسوها، و لم يكن على العابد يخرج رجله من القيد، فقالوا له في ذلك، فقال: لا