الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٨٤ - (أعقاب إسماعيل حالب الحجارة)
خواره [١].
فرغنا من عقب أحمد الأفقم.
أمّا محمّد بن علي حالب الحجارة، فله أولاد كثيرة معقّبون، إلّا أنّ الصحيح المتّفق على عقبه واحد: علي يلقّب «شكنبه».
و لعلي شكنبه ثلاثة أولاد معقّبون:
الحسين أبو عبد اللّه القمّي يلقّب «أميركا» قدم إلى حلب و توفّي بمنبج [٢] و عاش أكثر من مائة سنة، و له أعقاب بالرملة [٣] و دمشق.
و أحمد بقزوين، عقبه بها و بهوسم من أرض طبرستان و الري و نيسابور.
و أبو يعلى بقزوين، و له بها أعقاب.
فرغنا من [عقب] محمّد بن علي حالب الحجارة، و به حصل الفراغ من عقب علي حالب الحجارة بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن (عليه السّلام).
أمّا أحمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن (عليه السّلام) فله ابنان معقّبان:
القاسم، و إسماعيل في عقبه قلّة، و هم بترنجة طبرستان.
أمّا القاسم بن أحمد بن إسماعيل، فله ابنان معقّبان: إسماعيل انتقل من الكوفة، و محمّد بطبرستان له بها عقب قليل.
أمّا إسماعيل بن القاسم بن أحمد بن إسماعيل، فله ثلاثة معقّبون: محمّد أبو يعلى، و مهدي، و أحمد أبو زيد. و لجميعهم أعقاب كثيرة بطبرستان و نواحيها.
فرغنا من عقب أحمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن (عليه السّلام).
[١] ذكره القاضي المروزي في الفخري ص ١٦٤.
[٢] بفتح الميم ثمّ السكون و باء موحّدة و جيم: من ناحية حلب، بلد قديم كبير واسع بينه و بين الفرات ثلاث فراسخ و إلى حلب عشرة فراسخ في الشمال الشرقيّ منها.
[٣] مدينة بفلسطين بينها و بين بيت المقدس اثنا عشر ميلا.