الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٠١ - (عقب إبراهيم بن الكاظم
و أمّا علي بن موسى الثاني، فعقبه الصحيح من ابنين: الحسن، و الحسين، عقبهما بالدينور و دمشق و اصفهان.
فقد فرغنا من أولاد موسى الثاني بن إبراهيم الأصغر.
أمّا جعفر بن إبراهيم الأصغر، فله عقب قليل، و منهم: السيّد الأجلّ بترمذ و هو علي بن جعفر بن علي بن جعفر بن محمّد بن عيسى بن موسى بن جعفر بن إبراهيم الأصغر بن موسى الكاظم (عليه السّلام)، و له ابن اسمه محمّد [١].
و أمّا إسماعيل بن إبراهيم الأصغر، فقد طعن البخاري في هذا النسب [٢] و صحّحه السيّد إسماعيل الطباطبائي، و قال في طعن البخاري: إنّه إطلاق القول ممّا يكسب الإثم و يخرج عن الدين، بل لإسماعيل بن إبراهيم الأصغر أولاد و أعقاب بالري و الدينور و غيرهما [٣].
[١] قال في الفخري ص ١٢: و هو أحد مشاهير العالم جودا و فضلا، و له شعر متين رقيق لطيف، و آثار احسانه على مرّ الأيّام باقية، و قد مدح بأشعار عربيّة و فارسيّة، و أخير مدحيه الأديب الصابر.
[٢] قال البخاري في سرّ السلسلة العلويّة ص ٤٣: و لا يصحّ لإبراهيم بن موسى (عليه السّلام) عقب إلّا من موسى بن إبراهيم، و من جعفر بن إبراهيم. و كلّ من انتسب إليه من غير ولد هذين فهو دعيّ كذّاب.
[٣] و القاضي النسّابة المروزي في الفخري ص ١٣ بعد ما نقل كلام السيّد أبو إسماعيل الطباطبائي كما ذكره هنا قال: رأيت منهم أبا القاسم حمزة بن علي بن الحسين بن أحمد بن محمّد بن إسماعيل، و كان نعم الرجل و مات بقرميسين، و له اخوة و بنو عمّ ثبت، و هذا لفظ أبي عبد اللّه بن طباطبا، و لعلّ أبا إسماعيل حكاه.
و وافق هذين العدلين في إثبات نسبهم شيخ الشرف ابن أبي جعفر، و شيخ الشرف أبو حرب بن الدينوري، و ابن المنتاب، و أبو القاسم التميمي الاصفهاني، و أبو عبد اللّه الفامي، و غيرهم من كبار أهل النسب.
و كان لي إلى الآن في بني إسماعيل توقّف، إلى أن وصلت إلى هذا الموضع ليلة السبت السابع عشر من شهر ربيع الأول سنة ستّ و ستمائة.
و تأمّلت فيه تأمّلا شافيا، و فتشت عن الاصول المعتمدة، و الفوائد المتفرّقة التي