الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٤٤ - (أعقاب إبراهيم الغمر)
أبو عبد اللّه بطبرستان، قيل: له عقب بالرملة، و قيل: انقرض.
و أمّا سليمان [١] بن القاسم الرسّي، فله من الأبناء المعقّبين خمسة:
موسى أبو محمّد ببغداد، و إبراهيم أبو إسماعيل بالمدينة، و علي أبو الحسن باليمن، و القاسم أبو محمّد الخيّر الدّين العفيف بالكوفة، و أحمد ببغداد.
و هؤلاء الخمسة يعرفون ب «بني الشيخ» و هم لأمّهات أولاد شتى.
أمّا موسى بن سليمان بن القاسم الرسّي، فله من الأبناء المعقّبين اثنان: الحسن بالمدينة كان من وجوه الطالبيّين بها، و عقبه بمصر و آمل. و أحمد بالكوفة عقبه ببغداد بباب الشام.
و أمّا إبراهيم بن سليمان بن القاسم الرسّي، فبقيّة عقبه من اثنين: محمّد الملقّب ب «توزون» [٢] بالبصرة و عقبه بها، و أحمد بالحجاز عقبه بالبصرة [٣].
و أمّا علي بن سليمان بن القاسم الرسّي، فعقبه من ابن واحد اسمه محمّد أبو عبد اللّه يلقّب «ميان كلاه» انتقل من الكوفة إلى طبرستان، و عقبه بها.
أمّا القاسم بن سليمان بن القاسم الرسّي، فعقبه من ابن واحد اسمه محمّد أبو طالب بالكوفة، و له ابن واحد اسمه محمّد أبو الحسن، كان مقبول الشهادة عند القضاة، و كان عفيفا ديّنا، و كان مقيما بالموصل، و عقبه بها و بمصر و بالشام.
أمّا أحمد بن سليمان بن القاسم الرسّي، فعقبه ابن واحد اسمه القاسم و هو بشيراز، و له ابن واحد اسمه علي الشتير، له عقب بالكوفة و الأهواز.
و أمّا الحسن بن القاسم الرسّي، فله من الأبناء المعقّبين ثلاثة: إبراهيم بالمدينة،
[١] كان له قدر و تقدّم بالكوفة.
[٢] قال في المجدي ص ٧٧: و منهم بنو توزون أصدقائي بالبصره بقي منهم طفل.
[٣] قال في المجدي: و منهم أبو الحسن موهوب الأعرج الستير دلّال الدور جاري بالبصرة ابن عبد اللّه بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان الرسّي، مات عن بنات.