الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٢٩ - (أعقاب الإمام الحسن
و الصحيح عقب أبي الضحّاك، و هو قليل و هم بمكّة.
أمّا سليمان [١] بن عبد اللّه بن موسى الجون، فله عقب كثير يعرفون ب «السليمانيّين» و له ابن واحد اسمه داود، أمّه قريبة بنت إبراهيم بن موسى الجون.
و لداود ستّة من الأبناء: عبد اللّه أبو الفاتك العالم و يكنّى أبا الكرام، له عقب كثير يعرفون ب «الفاتكيّين» و علي الأزرق، و الحسين الشاعر، و الحسن المحترق و محمّد المصفح، و إسحاق و فيه خلاف.
أمّا عبد اللّه أبو الفاتك، فله من الأبناء المعقّبين تسعة: الحسن، و أحمد [٢]، و محمّد ابن الزهريّة، و جعفر، و داود، و صالح و في عقبه خلاف، و القاسم، و عبد الرحمن [٣]، و إسحاق.
و من عقب أحمد السيّد الأجلّ النقيب ببلد بغشور أبو الحسن علي بن أحمد بن مسلم بن الحسن بن علي بن أحمد بن أبي الفاتك.
و عقب محمّد بن الزهريّة ببغداد، و منهم بالشام، و عقب سائر الأولاد متفرّقون في البلدان.
و أمّا علي الأزرق، فله من الأبناء المعقّبين الذين لا شك فيهم ثلاثة:
الحسين الدّين العابد الشبيه بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله)، عاش مائة و أربعا و عشرين سنة.
و الحسن أبو النجيب، يعرف عقبه ب «بني النجيب» و نعمة أبو القاسم اسمه أحمد الشبيه برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لهم عقب.
و أمّا الحسين الشاعر، فله من الأولاد المعقّبين خمسة: عبد اللّه أبو الهندي
[١] كان سيّدا وجيها و ولده حوالي مكّة بادية، و أمّه فزاريّة، و فيهم عدد و أفخاذ و قبائل و شدّة بأس و نجدة و فرسان العرب و فتّاكها ينتجعون القطن، أهل نعم و شاة و خيل و عبيد و إماء، يبارون الريح سخاء و لهم منع الجار و حفظ الذمار.
[٢] عاش مائة و سبعة و عشرين سنة و هو المقدّم، له أحد عشر أبناء.
[٣] عاش مائة و عشرين سنة، له ثلاثة و عشرون ابنا.