الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٣٨ - (أعقاب إبراهيم الغمر)
أمّا إسماعيل الديباج، فله من الأبناء المعقّبين اثنان: إبراهيم طباطبا، و الحسن التج.
أمّا إبراهيم طباطبا [١]، فله من الأولاد الذين لا لا خلاف لهم في عقبهم أبو محمّد القاسم الرسّي، كان زاهدا عالما فقيها. و أحمد أبو عبد اللّه الأكبر باصبهان.
و الحسن.
و كان له ابن آخر اسمه محمّد خرج في أيّام المأمون مع أبي السرايا، و قام بالأمر اثنا و عشرين يوما، انقرض عقبه.
و كان له ابن خامس اسمه عبد اللّه، و له ابنان أحمد المعروف ب «بغاء الكبير» و محمّد. و لمحمّد هذا ابن اسمه أحمد يعرف ب «بغاء الصغير» و لا عقب لهما، و قد انقرض عبد اللّه.
فقد تخلّص أنّ النسب الصحيح من إبراهيم طباطبا ليس إلّا من ثلاثة: القاسم، و أحمد، و الحسن.
أمّا الإمام القاسم [٢] بن إبراهيم الرسّي، و هو العالم الزاهد الداعي إلى اللّه، فله
قال المحقّق لكتاب سرّ السلسلة العلويّة للبخاري: و ينقل مؤلّف الكتاب كثيرا عن أبي الحسن النسّابة العمري، و هو علي بن محمّد بن علي بن أبي الطيّب محمّد ... المعروف بالعمري، علّامة النسب المشهور الخ. هذا مع أنّه لم يتعرّض له و لا لنسبه في أعقاب عمر الأطرف.
و لا يبعد أن يكون هو الفقيه النسّابة أبو طاهر أحمد بن عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر الأطرف، أو زيد عن بعض الناسخين في هذا الكتاب النقل عن المجدي لأبي الحسن العمري، و اللّه أعلم.
[١] و لقّب طباطبا لأنّ أباه أراد أن يقطع له ثوبا و هو طفل، فخيّره بين قميص و قبا، فقال طباطبا يعني قباقبا لردّة في لسانه. و قيل: بل السواد لقّبوه بذلك و طباطبا بلسان النبطيّة سيّد السادات. و كان إبراهيم ذا خطر و تقدّم، و أبرز صفحته و دعا إلى الرضا من آل محمّد (عليهم السّلام).
[٢] يكنّى أبا محمّد، و كان عفيفا زاهدا، و دعا إلى الرضا من آل محمد (عليهم السّلام) و روي أنّ